نظّمت وزارة الطاقة السعودية يوم التكنولوجيا الروسي، في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وروسيا في مجالات الطاقة والصناعة والتقنية. وجمعت الفعالية وفداً من الجانب الحكومي إلى جانب شركات سعودية وروسية رائدة في قطاع الطاقة، وذلك ضمن مساعي توطين المعرفة ونقل التقنيات الواعدة بين البلدين.
أهداف اليوم التقني
تسعى الفعالية إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها: فتح مسارات جديدة للاستثمار في التقنيات الواعدة، وتعزيز الشراكات التقنية بين الشركات السعودية والروسية، وتوطين المعرفة في مجالات الطاقة والصناعة والتقنية، فضلاً عن رفع مستوى التوافق الفني عبر مواءمة المعايير وتطوير سلاسل الإمداد.
الانسجام مع رؤية 2030
ويأتي تنظيم هذا اليوم التقني انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تنويع الشراكات الدولية وتعزيز التحول الصناعي والتقني في المملكة. كما يتماشى مع الرؤية الروسية للتنمية، مما يعزز التكامل بين البلدين في القطاعات الحيوية.
وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي، حيث تسهم في نقل الخبرات وتطوير الكوادر الوطنية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الصناعية المتقدمة.



