وصل بابا نويل إلى بلدة سانتا كلوز في ولاية إنديانا الأمريكية في موكب احتفالي كبير، حيث استقبله المئات من الأطفال والعائلات الذين توافدوا من مختلف المناطق. وتم تنظيم الموكب الذي جاب شوارع البلدة المزينة بأضواء الأعياد وزينات الميلاد، مع مشاركة فرق موسيقية وعربات مزخرفة تحمل رموز الكريسماس.
تفاصيل الموكب والاستقبال
انطلق الموكب من ساحة البلدة الرئيسية مروراً بالشوارع التاريخية التي تضم متاجر الهدايا والحلويات. ووقف الأطفال يلوحون بأيديهم ويهتفون باسم بابا نويل الذي كان يرد عليهم بالتحية من على عربته المزينة بالأجراس والنجوم. وقد صرحت عمدة البلدة جينيفر سميث لقناة محلية قائلة: "هذا الحدث السنوي يجلب البهجة لقلوب الجميع، ونحن فخورون بأن بلدتنا هي موطن بابا نويل الرسمي".
تأثير الحدث على السياحة والاقتصاد المحلي
تستقبل بلدة سانتا كلوز سنوياً أكثر من 200 ألف زائر خلال موسم الأعياد، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي بشكل كبير. وتشير إحصاءات الغرفة التجارية المحلية إلى أن عائدات السياحة في ديسمبر تصل إلى 5 ملايين دولار، بزيادة 30% عن بقية أشهر السنة. ويشمل الموكب أيضاً فعاليات جانبية مثل ورش عمل لصناعة الحلوى وعروض مسرحية للأطفال.
تاريخ البلدة وعلاقتها بعيد الميلاد
تأسست بلدة سانتا كلوز في عام 1854، وحصلت على اسمها الحالي في عام 1856 بعد أن طلب سكانها أن تكون مرتبطة برمز الكريسماس. ومنذ ذلك الحين، أصبحت البلدة وجهة رئيسية للاحتفال بعيد الميلاد، حيث تحتوي على أكبر متجر هدايا في العالم تحت عنوان بابا نويل. ويقول المؤرخ المحلي ديفيد براون: "سانتا كلوز ليست مجرد اسم، بل هي روح العطاء والفرح التي تجذب الزوار من كل مكان".
الاستعدادات للاحتفالات الكبرى
تستمر الاحتفالات في البلدة حتى ليلة عيد الميلاد، حيث يتم تنظيم عروض ضوئية وأسواق موسمية. وقد أكد المنظمون أن هذا العام يشهد مشاركة قياسية من المتطوعين الذين يصل عددهم إلى 800 شخص، مما يضمن نجاح الفعاليات. وتتضمن الاستعدادات أيضاً توزيع هدايا على الأطفال المحتاجين من خلال برنامج "سانتا السري".



