مهنية عدنان تحت المجهر: رد على انتقاداته لـ عكاظ
مهنية عدنان تحت المجهر: رد على انتقاداته

تجاهلت مطاردة الزميل عدنان جستنية وإصراره الشديد على التقليل من مهنية أنا أستاذها..! وتجاهلي ليس تقليلاً من أهمية رأي طرحه، بل حتى لا أضعه في حرج أمام «عكاظ» التي احتضنت عدنان، ونعم الاحتضان، أما أنا فهي قصري الفاره الذي سكنته من زمان وبت عمدةً وعميداً في هذه الامبراطورية.

تقليل من عمل صحفي

قلّل عدنان من عمل قدّمته من خلال إيضاحات منتقاة، راعيت فيها أهمية المقام والمقال، ولم أبحث عمَّا أتمنى أن يقدّمه عدنان من خلال صديقه رئيس الاتحاد فهد سندي الذي ينبغي أن تتجلى فيه مهنية عدنان، ويقدم سبقاً لـ«عكاظ»، كما أفعل.

قلّل عدنان من حوار قدّمته لصحيفتي «عكاظ»، مع أنه نال رضا الجميع متلقياً ورقيباً، ولا أدري ماذا كان يريد عدنان، لكن لم يهملني طويلاً حتى قدّم لي إدانته بمقال أشاد فيه بمهنية زميل آخر وصحيفة أخرى، وانتقص ممَّا قدّمته «عكاظ» من خلالي، وهذا درس مهني قدّمته «عكاظ» للزميل عدنان ورسالة وجدت فيها أدباً وتأديباً أشك أن عدنان فهمها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فخ الميول على حساب المهنة

يا عدنان، المهنية التي كنت تبحث عنها من خلال حواري مع الأمير تركي العبدالله الفيصل وقعت في فخها وأنت تشيد بمن اختلفت معه ولم أسئ له، فماذا أقول عن تقليلك بمهنية «عكاظ» بسبب ميول أنستك أن للمنابر احترامها..؟!

لا يمكن أن أقلّل من عمل صحيفة أنتمي لها بسبب ميول (فاقع لونها)، ولا يمكن أن أقلّل من حوار يقدمه زميل، لكنك فعلتَ دفاعاً عن ميول، وليس عن مهنة..!

هناك فرق يا عدنان بين أن نختلف في الرأي وبين أن أنتقص من عمل صحفي لحساب آخر دون أي احترام للمنبر الذي أكتب فيه.

خلاصة الموقف

إن تم تمرير انتقاصك في الأولى إلا أن الثانية أتيت من خلالها بما لم يأتِ به الأوائل. ولن أقول بعدها إلا آن الأوان لأبي حنيفة أن يمد رجليه.

• ومضة: كل موقف درس والخذلان دايم خيره، لا تكبّر قيمة الاشياء.. ولا تتهقوى، كل درب تزل رجلك فيه دوّر غيره، كلها يومين تتعافى وترجع أقوى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي