استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة أكثر من 1.3 مليون زائر وحاج خلال الفترة من عام 2025 إلى 2026، مما يعكس مكانته العالمية كأحد أبرز المؤسسات الإسلامية والعلمية في العالم. ويؤكد هذا الإقبال الكبير على التطور المستمر للمجمع في مجالات الإنتاج والتقنية، حيث يستخدم أحدث تقنيات الطباعة لإنتاج نسخ من المصحف الشريف بأعلى معايير الجودة والدقة والإتقان.
توسيع نطاق البرامج الإعلامية والتوعوية
قام المجمع بتوسيع جهوده الإعلامية والتوعوية من خلال تطوير برامج استقبال الوفود وتنظيم جولات إرشادية، بالإضافة إلى إثراء المحتوى التعليمي والتوعوي بعدة لغات. وقد ساعدت هذه المبادرات في إبراز الرسالة العالمية للمجمع، وتعريف الزوار والحجاج القادمين إلى المدينة المنورة بجهوده المتخصصة في خدمة المصحف الشريف.
تعزيز تجربة الزوار
من خلال نظامه التشغيلي المتطور ومجموعة من المبادرات المتخصصة، يواصل المجمع تعزيز تجربة الزوار، مع ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للعناية بالمصحف الشريف وطباعته وتوزيعه. ويعد المجمع من أبرز المعالم الثقافية والدينية في المدينة المنورة، حيث يستقطب أعدادًا متزايدة من الزوار سنويًا.
وقد صرح مسؤول في المجمع بأن هذا الإقبال يعكس الثقة العالمية في جودة إصدارات المجمع ورسالته النبيلة في خدمة كتاب الله. وأضاف أن المجمع يعمل باستمرار على تطوير تقنيات الطباعة ورفع الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على المصاحف من جميع أنحاء العالم.
يذكر أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يعد أكبر مطبعة للمصحف في العالم، وقد طبع منذ تأسيسه مئات الملايين من النسخ وزعت على أكثر من 140 دولة. ويستمر المجمع في أداء رسالته السامية تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.



