فكرة الفيشة الكهربائية تعود للحياة
في مقاله بصحيفة عكاظ، أعاد الكاتب والروائي عبده خال طرح فكرة قديمة شغلت باله منذ سنوات، تتعلق بتوفير احتياجات السينما في المملكة. فقد كان خال يرى أن السينما السعودية تحتاج إلى ما يشبه (الفيشة) الكهربائية، مستشهداً بتجربة الصين التي بدأت كوسيط بين المنتجات العالمية عبر اختراع عنصر تقني يسهل استخدامها في كل بلد ومع كل الأجهزة.
وكان خال قد ناقش هذه الفكرة مطولاً مع الصديقين خالد ربيع وممدوح السالم، لكنها ظلت حبراً على ورق لعدم توفر رأس المال الكافي لتنفيذها. ومع ذلك، عادت الفكرة إلى الواجهة مؤخراً بعد أن تبنتها الأستاذة أمل حجار، كاتبة السيناريو والمنتجة، عبر مؤسستها (إنتاج).
مؤسسة (إنتاج) تسد النقص المهول
وصف عبده خال فكرة أمل حجار بأنها (بديعة) و(تحقق الرغبة القديمة) التي كان يسعى إليها. فمؤسسة (إنتاج) تعمل كشبكة ربط متكاملة لعالم السينما، تربط بين شركات الإنتاج المحلية والعالمية، والكاست، والكرو، والمواهب، ومزودي الخدمات. هذا الربط يؤدي إلى سهولة الوصول إلى فرص العمل، ويسرع عمليات الإنتاج، ويخلق شراكات استراتيجية مع مزودي المعدات والخدمات.
وأكد خال أن الأستاذة أمل حجار استطاعت كشف (النقص المهول) في صناعة السينما السعودية، وذلك بفضل خبرتها ككاتبة سيناريو ومنتجة، مما مكنها من سد الفراغات التي تحتاجها السينما بصورة ضرورية.
توقعات بنجاح المشاريع الإنتاجية
وأعرب عبده خال عن تفاؤله الكبير بهذه الفكرة، قائلاً: (أكاد أجزم أن هذه الفكرة سوف تساعد وتساهم في إنجاح كثير من المشاريع الإنتاجية التي تدعم الأفلام السينمائية).
يذكر أن السينما السعودية تشهد انطلاقة كبيرة منذ السماح بدور العرض السينمائي في المملكة عام 2018، وتسعى العديد من المبادرات المحلية إلى دعم هذه الصناعة الواعدة التي تساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد ودعم القطاع الثقافي.



