طالب عدد من المشرعين في الاتحادات الوطنية لكرة القدم بدول الاتحاد الأوروبي لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتحقيق مع رئيس الفيفا جاني إنفانتينو، بشأن ما إذا كانت ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد ساهمت في رفع الإيقاف عن اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون. كما طالبوا بالتحقيق في انتهاكات أخرى محتملة للحياد السياسي، مثل منح ترمب جائزة فيفا للسلام.
البرلمان الأوروبي يدخل على خط الجدل
دخل البرلمان الأوروبي على خط الجدل الدائر حول قرار الفيفا إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، بعد تداول رسالة داخل البرلمان تدعو إلى فتح تحقيق حول ما إذا كانت ضغوط من الإدارة الأمريكية قد أثرت في قرار رفع عقوبة اللاعب. وكان قد سُمح لبالوغون بالمشاركة في مواجهة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة، قبل أن يتلقى المنتخب الأمريكي هزيمة قاسية بنتيجة 4-1 ويودع البطولة.
تصاعد الأزمة بعد تقارير عن تدخل ترمب
تصاعدت الأزمة بعدما أثارت تقارير عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للضغط على فيفا من أجل مراجعة عقوبة بالوغون، وهو ما دفع البرلمان الأوروبي إلى المطالبة بالتحقق من مدى استقلالية القرار، وسط مخاوف من تعرض نزاهة البطولة للتأثير. وبدأت الأزمة بقرار فيفا إلغاء عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأمريكي، قبل أن تتصاعد الانتقادات مجدداً بسبب الأداء التحكيمي المثير للجدل للحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه خلال مباراة الأرجنتين ومصر.
انتخابات رئاسة فيفا تلوح في الأفق
تأتي هذه التطورات في وقت يلوح في الأفق سباق انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المقرر إجراؤها في مارس القادم، على هامش أعمال الجمعية العمومية الـ77 لفيفا. وكان إنفانتينو قد أعلن بالفعل عزمه الترشح لولاية جديدة، بعد 11 عاماً قضاها على رأس أعلى هيئة كروية في العالم.
بيان مشترك يصف القرار بالعار
وقال أعضاء البرلمان الأوروبي باري أندروز ولارا وولترز ونيلز فوغلسانغ في بيان مشترك إن قرار فيفا بتغيير قاعدة الإيقافات بسبب البطاقة الحمراء في منتصف البطولة يعد عاراً وتشويهاً للعدالة. وأضافوا أن هذا القرار يثير تساؤلات جدية حول استقلالية الفيفا ونزاهة قراراتها.



