الأمم المتحدة: فظائع قوات الدعم السريع في الفاشر ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
الأمم المتحدة: فظائع قوات الدعم السريع في الفاشر جرائم حرب

الأمم المتحدة تكشف عن فظائع قوات الدعم السريع في الفاشر: جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

في تقرير صادم، كشفت الأمم المتحدة عن ارتكاب قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بدارفور، سلسلة من الفظائع التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات تشمل عمليات قتل جماعي، واغتصاب، وتشريد قسري للسكان، مما يسلط الضوء على أزمة إنسانية خطيرة في المنطقة.

تفاصيل الانتهاكات المبلغ عنها

وفقاً للتقرير، شملت الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر ما يلي:

  • عمليات قتل جماعي استهدفت المدنيين بشكل عشوائي.
  • حالات اغتصاب واسعة النطاق، مع تقارير عن استخدام العنف الجنسي كسلاح في الصراع.
  • تشريد قسري لأعداد كبيرة من السكان، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
  • تدمير ممتلكات وبنى تحتية، بما في ذلك منازل ومستشفيات.

وأكد التقرير أن هذه الأفعال تمت بشكل منهجي ومنظم، مما يعزز تصنيفها كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تحت القانون الدولي.

ردود الفعل الدولية والدعوات للمحاسبة

أثار التقرير ردود فعل دولية غاضبة، مع دعوات من منظمات حقوقية وحكومات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وأشارت الأمم المتحدة إلى ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة، وملاحقة قضائية للمتورطين، لضمان تحقيق العدالة للضحايا.

كما حث التقرير المجتمع الدولي على زيادة الضغط الدبلوماسي والإنساني لوقف هذه الانتهاكات، ودعم جهود الإغاثة في دارفور. وأكد أن استمرار هذه الفظائع يهدد الاستقرار الإقليمي ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.

في الختام، يسلط هذا التقرير الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العنف في دارفور، وحماية المدنيين، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.