أدانت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول واستفزازًا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية. وجاء البيان ليؤكد موقف المملكة الثابت في رفض أي مساس بأمن واستقرار جيرانها.
تحميل إيران المسؤولية الكاملة
أكدت الوزارة أن المملكة تحمل إيران العواقب الكاملة لاستمرارها في هذه الاعتداءات الغاشمة، وطالبتها بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الانتهاكات التي تهدد أمن وسلامة المنطقة بأسرها. وشدد البيان على أن مثل هذه الأفعال لا يمكن التغاضي عنها أو التسامح معها، وتستوجب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي.
تضامن كامل مع الكويت والبحرين
جددت المملكة تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين في كل ما تتخذانه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، وأكدت وقوفها إلى جانبهما في مواجهة أي تهديدات خارجية. وأشار البيان إلى أن المملكة تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في البلدين الشقيقين، وتدعم جميع الخطوات الرامية إلى حماية أراضيهما ومياههما الإقليمية.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
اعتبرت وزارة الخارجية أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة تشكل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سيادة الدول وسلامتها الإقليمية. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الممارسات العدوانية، واتخاذ موقف موحد لردع إيران ومنعها من تكرارها.
دعوة للوقف الفوري
طالبت المملكة إيران بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات، محذرةً من أن استمرارها سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي، وقد يجر المنطقة إلى مواجهات لا تحمد عقباها. وأكد البيان أن المملكة ستواصل العمل مع حلفائها وأشقائها للحفاظ على الاستقرار في الخليج العربي، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية المصالح المشتركة.



