أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، عزمه على رفع سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيداً بجهود الرئيس السوري أحمد الشرع. وجاء الإعلان خلال لقاء ترمب والشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.
ترمب يشيد بدور سورية في مواجهة حزب الله
أوضح ترمب خلال اللقاء أن «سورية يمكن أن تساعد في التعامل مع جماعة حزب الله في لبنان وسنرى ما يحدث»، وأضاف أنه تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن وجود القوات الإسرائيلية في لبنان. ويأتي هذا اللقاء بعد أشهر من بدء تواصل مباشر بين دمشق وواشنطن، عقب لقاء جمع الشرع وترمب في الرياض خلال مايو 2025، حيث أعلن الرئيس الأمريكي عزمه على رفع العقوبات عن سورية، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى دعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.
تطور العلاقات الثنائية بين سورية والولايات المتحدة
ناقش الرئيسان الأمريكي والسوري في مايو الماضي مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، ورفع ما تبقى من العقوبات على دمشق، وذلك في اتصال هاتفي. وكانت الخزانة الأمريكية قد أصدرت في 23 مايو العام الماضي ترخيصاً عاماً سمح بإجراء معاملات كانت محظورة بموجب نظام العقوبات على سورية، وأتاح استثمارات وأنشطة اقتصادية جديدة، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس الأمريكي بشأن تخفيف القيود الاقتصادية على دمشق. ووقع ترمب، في 30 يونيو 2025، أمراً تنفيذياً أنهى برنامج العقوبات الأمريكية الشامل على سورية، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من يوليو.
لقاء الشرع مع وفد أمريكي في أنقرة
في غضون ذلك، التقى الرئيس أحمد الشرع وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي، والمبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سورية والعراق توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، في العاصمة التركية أنقرة. ويأتي هذا اللقاء لبحث العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين.



