كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط لشن هجوم واسع على البنى التحتية الإيرانية، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل عدم الانخراط حالياً في التصعيد بين واشنطن وطهران.
الجيش الإسرائيلي ينهي خططه الهجومية
نقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: إن الجيش أكمل خططه الهجومية على إيران تحسباً لاستئناف حرب واسعة النطاق أو في حال شنت طهران هجوماً على إسرائيل. وأكّد أن إسرائيل ستحقق ما لم تتمكن من تحقيقه في الجولات السابقة إذا قررت القيادة السياسية المضي قدماً.
وأشار المصدر إلى استمرار وجود آلاف الجنود الأمريكيين وقوة جوية كبيرة في إسرائيل، معتبراً أن هذا الانتشار يشكل عنصراً مؤثراً في أي سيناريو تصعيد محتمل.
الأهداف المحتملة تشمل قطاعي النفط والغاز
وبحسب "معاريف"، فإن قائمة الأهداف المحتملة تشمل: منشآت حيوية في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين، بينها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار مساعٍ لإلحاق أضرار إضافية بالاقتصاد الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن المصدر الأمني قوله إن استهداف هذه المواقع كان من الخيارات التي لم تستهدف خلال المواجهات السابقة، موضحاً أن قرار عدم توسيع نطاق الضربات جاء بتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف: «ربما لن يكون هناك خيار آخر لأن إيران لا تفهم إلا لغة القوة».
ترمب يوافق على محادثات جديدة مع إيران
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، (الجمعة)، موافقته على إجراء محادثات جديدة مع إيران، لكنه جدد التأكيد بأن وقف إطلاق النار الذي كان سارياً قد انتهى.
من جانبها، تمسكت إيران على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف بعدم «الاستسلام» في هذه المواجهة، بينما دعاها رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، للحفاظ على مكتسبات سلام «تحققت بصعوبة» بين الحرب والتفاوض على مدى أسابيع.
ووقعت طهران وواشنطن في منتصف يونيو، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، في وساطة قادتها باكستان، ومهدت المذكرة لإجراء محادثات هدفها التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً قابلة للتمديد.



