أعرب المهندس رمضان بن عبدالله السّهلي عن خالص شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد صدور الأمر السامي بتعيينه رئيساً للهيئة العامة للنقل. وجاء هذا التعيين في إطار الجهود المستمرة لتعزيز كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية، والذي يُعدّ ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
تعهد بالعمل الجاد لتحقيق التطلعات الوطنية
وأكد السّهلي، في تصريحات خاصة، التزامه التام بالعمل بكل جهد وإخلاص لخدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن هذا المنصب يُمثّل مسؤولية كبيرة تتطلب بذل أقصى الجهود لتطوير منظومة النقل في المملكة. وأضاف أن الهيئة العامة للنقل ستواصل مسيرتها في تحسين جودة الخدمات ورفع مستوى السلامة على الطرق، بما يتماشى مع المعايير العالمية.
دور حيوي في تعزيز الاقتصاد والتنمية
يأتي تعيين السّهلي في وقت تشهد فيه المملكة تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث يُعتبر قطاع النقل والخدمات اللوجستية عنصراً حيوياً في دعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل. ومن المتوقع أن تُسهم جهوده في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتبني التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة العمليات اللوجستية.
واختتم السّهلي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التعيين هو ثقة غالية من القيادة، ووعد بتحويل هذه الثقة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، تساهم في رفاهية المواطنين وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.