أمير حائل: صورة ولي العهد محفز للإنجاز في مشروع تطوير البلدة القديمة
أمير حائل: صورة ولي العهد محفز للإنجاز في المشاريع

أمير حائل يوجه رسالة حاسمة لمهندسي مشروع تطوير البلدة القديمة

خلال جولة تفقدية على البلدة القديمة في حائل، حسم أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز معادلة العمل في مشروع التطوير، مخاطباً المهندسين بلهجة مباشرة وحاسمة. وأكد أن صورة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ليست مجرد رمز بروتوكولي، بل هي مقياس للالتزام ومعيار للأداء في جميع المراحل.

صورة ولي العهد كاختبار للإنجاز والتحفيز

قال أمير حائل إن المشروع القائم أمامهم، إذا لم تكن صورة ولي العهد فيه محفزاً للإنجاز، وتسريع وتيرة العمل، وإثراء المشهد الحضري، وتسليم المشروع بجودة عالية وفي الوقت المحدد، فلن يكون هناك أي محفز آخر يمكن أن يحقق النتائج المرجوة. وجاء هذا التوجيه خلال الجولة التفقدية التي شملت حي العليا، بحضور أمين منطقة حائل سلطان بن حامد الزايدي، للوقوف على الوضع الراهن والاطلاع على مخططات التطوير الشاملة.

مخططات التطوير تشمل تحسينات شاملة للمنطقة

تشمل مخططات التطوير تحسين المسارات والساحات العامة، وتطوير المرافق الأساسية، وربط الحي بالمنطقة المركزية المحيطة به، بهدف إعادة تقديم البلدة القديمة كمنتج اقتصادي وتراثي وسياحي قادر على خلق حراك فعلي وجذب الزوار وتنشيط الاستثمارات. ويعكس حديث أمير حائل فلسفة واضحة في إدارة المشاريع التنموية؛ حيث تكون القيادة حاضرة كمسؤولية لا كشعار، والزمن عنصر حاسم، والنتائج هي الفيصل النهائي.

تحويل الرؤية إلى إنجازات ملموسة على الأرض

وضع أمير حائل الجميع أمام اختبار صريح؛ إما أن تتحول رؤية ولي العهد إلى إنجاز ملموس على الأرض، أو يبقى المشروع بلا قيمة مضافة، مهما كثرت المخططات والتصاميم. وأشار إلى أن المطلوب ليس مجرد ترميم الجدران، بل إعادة إحياء البلدة القديمة كوجهة حيوية تساهم في التنمية الشاملة للمنطقة.

هذا التوجه يؤكد على أهمية المشاريع التنموية في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويعزز دور القيادة في تحفيز الفرق العاملة لتحقيق الأهداف ضمن الإطار الزمني المحدد وبأعلى معايير الجودة.