تشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الحنين إلى عام 2016، انعكست بشكل واضح على عالم الموضة والجمال. فقد عادت الألوان المشبعة، والإكسسوارات الكبيرة، والمكياج اللامع، وحتى بعض قصات الملابس التي كانت سائدة قبل عقد تقريباً.
لماذا يعود الحنين إلى 2016؟
ويعتقد مراقبون أن هذا التوجه مرتبط برغبة المستخدمين في استعادة فترة يعتبرونها أكثر بساطة وعفوية مقارنة بالسنوات الأخيرة التي شهدت تغيرات متسارعة في التكنولوجيا وأنماط الحياة. ففي عالم يموج بالتغيرات، يجد الكثيرون في أزياء 2016 ملاذاً يعيدهم إلى ذكريات جميلة وأوقات أقل تعقيداً.
انتشار الموضة العائدة
ولم يقتصر الأمر على منصات التواصل، بل امتد إلى عروض الأزياء وإطلالات المشاهير، إذ بدأت تفاصيل مستوحاة من منتصف العقد الماضي بالظهور مجدداً في مجموعات عدد من العلامات العالمية. من الأكمام المنتفخة إلى التنانير القصيرة، مروراً بالأحذية الرياضية ذات النعل السميك، كلها عناصر تعود بقوة إلى الواجهة.
ويبدو أن الجيل الجديد، الذي لم يعش تلك الفترة بشكل كامل، ينجذب أيضاً إلى هذه الصيحات، ربما بسبب ما يرونه في وسائل التواصل من صور وفيديوهات قديمة، أو تأثراً بثقافة البوب التي تعيد إحياء تلك الحقبة. ومع استمرار هذه الموجة، يتوقع خبراء الموضة أن تستمر عودة صيحات 2016 خلال المواسم القادمة، مع إضافات عصرية تواكب الذوق الحالي.



