أعلنت الجامعة اللبنانية، الثلاثاء، تأجيل بعض الامتحانات بعد مقتل طالبين مع والدهما أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان بعد أدائهم الامتحانات في اليوم السابق. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طبيب أسنان من قرية قليعة الحدودية "قُتل مع ابنه وابنته عندما استهدف طائرة مسيرة معادية سيارته على طريق النبطية – الخردلي" يوم الاثنين.
تفاصيل الحادثة
أفاد الأب أنطونيوس فرح، كاهن رعية قليعة التي لا يزال بعض سكانها صامدين رغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية الواسعة، أن الرجل كان عائداً إلى منزله مع ابنه وابنته، وكلاهما في أوائل العشرينات من عمرهما. وقال: "ذهب الرجل وطفلاه إلى الجامعة في الصباح لأداء امتحاناتهم، وفي طريق عودتهم أصابت الطائرة المسيرة الإسرائيلية سيارتهم".
رد الجامعة اللبنانية
نعت الجامعة اللبنانية في بيان على منصة إكس فقدان الطالبين "في اعتداء إسرائيلي استهدف مدنيين على طريق الخردلي". وأكدت المؤسسة التي "فقدت عدداً كبيراً من طلابها وأساتذتها وموظفيها خلال العدوان الإسرائيلي، أن سلامة المجتمع الجامعي تبقى الأولوية القصوى". وأعلنت تأجيل الامتحانات في حرمها الرئيسي في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي مدينة صيدا الجنوبية حتى الأسبوع المقبل "في ظل التطورات الراهنة".
استمرار الهجمات
قال الأب أنطونيوس: "نحن لا نفهم لماذا حدث هذا"، مضيفاً أنه تم العثور على كتاب مقدس وكتاب صلاة في السيارة المتضررة بشدة. وتابع: "هو طبيب أسنان وأطفاله طلاب جامعيون... هذه أخبار حزينة جداً للقرية، الجميع يعاني". وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارات إسرائيلية على عشرات المواقع في جنوب لبنان يوم الاثنين.



