الضبعان يكشف تفاصيل مشروع تبريد الرياض ويؤكد: ليست من أشد مدن العالم حرارة
الضبعان: مشروع تبريد الرياض ليس ضمن أشد المدن حرارة

أوضح الكاتب منصور الضبعان، عبر برنامج "سيدتي" على قناة "روتانا خليجية"، أنه طرح فكرة مشروع تبريد الرياض في مقال صحفي عام 2014، بعدما لاحظ اقتناع الكثيرين بأن طبيعة موقع الرياض الجغرافي ومناخها الحار أمر لا يمكن تغييره.

تفاصيل المشروع

وأضاف الضبعان: "نحن لا نطالب بمدينة جليدية أو باردة، بل بحلول ومبادرات على أرض الواقع تكسر وطأة القيظ والموجات الحارة. فالإمكانيات متوفرة، لكن النوافير مغلقة والمسطحات المائية قليلة." وأكد أن الرياض لا تُعد من المدن الأكثر حرارة وفق موقع "Eldorado Weather" العالمي، مشيراً إلى أنها تأتي في المرتبة الثالثة محلياً بعد المنطقة الشرقية والساحل الغربي.

الحلول الطبيعية

وتابع الضبعان: "الحلول لمواجهة قسوة الطبيعة تأتي من الطبيعة نفسها"، مشيراً إلى أهمية البحيرات الصناعية، وتشغيل النوافير، وتطوير البنية التحتية للأحياء السكنية، وتحسين طبقات الإسفلت والجدران، وإعادة الحياة إلى الحدائق والمنتزهات، معتبراً أنها أكثر فاعلية من بعض الحلول المكلفة التي قد تكون سلبياتها أكبر، مثل المكيفات تحت الأرض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التوافق مع رؤية 2030

وأشار إلى أن فكرة "تبريد الرياض" تندرج ضمن أهداف مشروع الرياض الخضراء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مارس 2019، ويحظى بدعم رؤية المملكة 2030. وقال: "يشعر الكُتّاب بالفرح عندما يلمسون نتائج كتاباتهم، ويزداد شعورهم بالفخر عندما تكون لديهم قيادة وحكومة تسمع وتقرأ وتنفذ ما تراه مناسباً."

الاستثمار السياحي

وأضاف أن التوزيع العادل للبحيرات الصناعية والنوافير والمسطحات المائية والتشجير يسهم في صناعة مدينة رائدة سياحياً، منوهاً بما أسماه "الشتاء السعودي"، ومطالباً باستثماره سياحياً، لما تمتلكه المملكة من نفود وصحارى ومقومات طبيعية مميزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي