احتلت السعودية المرتبة الثالثة عشرة عالمياً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025، بقيمة بلغت نحو 33 مليار دولار، مستفيدة من مشروعات البنية التحتية والطاقة وبرامج التنويع الاقتصادي المرتبطة برؤية 2030. ويضع هذا الأداء المملكة ضمن أكبر الأسواق الجاذبة للرساميل في الاقتصادات الناشئة، إلى جانب الهند والمكسيك وإندونيسيا وفيتنام، وذلك بحسب تقرير الاستثمار العالمي 2026 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).
مراكز جديدة للاستثمار
وفقاً للتقرير، عززت الدول العربية حضورها على خريطة الاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025، سواء باعتبارها وجهات جاذبة للرساميل أو كمصادر متنامية للاستثمار الخارجي، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات عميقة تدفع الشركات إلى إعادة رسم سلاسل الإمداد والبحث عن مراكز جديدة للنمو. وسجلت الكويت حضوراً لافتاً بدخولها قائمة أكبر 20 دولة مصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً، بعدما بلغت استثماراتها الخارجية نحو 36 مليار دولار خلال 2025، لتحتل المرتبة السابعة عشرة عالمياً.
منافسة استثمارية خليجية
ويبرز هذا التطور اتساع دور الصناديق السيادية الخليجية في الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية. وتواصل دول مثل السعودية ومصر والإمارات جذب الاستثمارات المرتبطة بالطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي، وهي القطاعات التي يرى الأونكتاد أنها ستقود المنافسة الاستثمارية العالمية خلال السنوات القادمة.



