أمير منطقة جازان ونائبه يشاركان في إفطار غرفة جازان ويؤكدان على الفرص الاستثمارية الواعدة
أمير جازان ونائبه في إفطار غرفة جازان يؤكدان الفرص الاستثمارية

أمير جازان ونائبه يشاركان في إفطار غرفة جازان ويؤكدان على الفرص الاستثمارية الواعدة

شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، في حفل إفطار نظمته غرفة جازان، حيث سلطا الضوء على الفرص الاستثمارية المتنوعة والمشرقة التي تزخر بها المنطقة.

تأكيد على البيئة الاستثمارية الجاذبة

أكد سمو أمير جازان خلال كلمته في الحفل أن المنطقة تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين من داخل المملكة وخارجها. وأشار سموه إلى أن الحكومة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، تقدم دعماً كبيراً لتعزيز الاستثمار في جازان، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030.

كما نوه سموه إلى أن الفرص الاستثمارية في جازان لا تقتصر على قطاع واحد، بل تمتد لتشمل مجالات متعددة مثل الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات اللوجستية، مما يوفر تنوعاً يلبي احتياجات مختلف المستثمرين.

دعوة للمستثمرين للاستفادة من الإمكانيات

من جانبه، أكد نائب أمير منطقة جازان على أهمية تعاون القطاعين العام والخاص في استغلال هذه الفرص، ودعا المستثمرين إلى التوجه نحو جازان للاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي توفرها. وأضاف أن المنطقة تتمتع بموقع استراتيجي متميز على البحر الأحمر، مما يجعلها بوابة مهمة للتجارة الدولية، إضافة إلى مواردها الطبيعية الغنية.

كما أشاد سموه بدور غرفة جازان في تسهيل بيئة الأعمال وتقديم الدعم اللازم للمستثمرين، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المسؤولين وأصحاب الأعمال.

تفاعل إيجابي من الحضور

شهد الحفل تفاعلاً إيجابياً من قبل الحضور، الذين عبروا عن تفاؤلهم بمستقبل الاستثمار في جازان، وأكدوا على استعدادهم للمشاركة في المشاريع التنموية التي تخدم المنطقة. كما تم خلال الإفطار مناقشة عدد من المبادرات والخطط التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي.

يذكر أن غرفة جازان تنظم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة في المنطقة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.