وزارة البيئة تبرز دور الدخن الوطني في تعزيز الأمن الغذائي والزراعة المستدامة
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الدخن الوطني يُعد أحد أبرز المحاصيل الزراعية المحلية في المملكة العربية السعودية، وذلك لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وجودة متميزة. وأشارت الوزارة إلى أن هذا المحصول يُمثل موروثًا غذائيًا أصيلًا في جنوب المملكة، حيث يتميز بقدرة فائقة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، بالإضافة إلى استهلاكه المنخفض للمياه، مما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز الزراعة المستدامة ودعم الأمن الغذائي على المدى الطويل.
انتشار زراعة الدخن في مناطق المملكة
ضمن حملتها التوعوية التي أطلقتها خلال شهر رمضان تحت شعار "خير أرضنا"، أوضحت الوزارة أن زراعة الدخن تتركز بشكل رئيس في عدة مناطق بالمملكة، تشمل:
- منطقة مكة المكرمة
- منطقة جازان
- منطقة عسير
- منطقة الباحة
- منطقة المدينة المنورة
حيث يُعد "الدخن اللؤلؤي" النوع الأكثر انتشارًا، إلى جانب أنواع أخرى متنوعة مثل:
- الدخن الإصبعي
- دخن ذيل الثعلب
- دخن الكودو
- دخن البانيارد
- دخن البروسو
الإقبال المتزايد على الدخن في رمضان
أفادت الوزارة أن الدخن يحظى بإقبال متزايد خلال شهر رمضان، حيث يُستخدم في إعداد عدد من الأطباق الشعبية والصحية. ومن بين الاستخدامات الشائعة:
- تحضير الدقيق الكامل والمقشور
- صناعة الخبز البلدي والمعجنات
- إنتاج البسكويت الصحي
مما يسهم بشكل فعال في دعم الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني، عبر تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
دعم برنامج "ريف السعودية" لزراعة الدخن
أوضحت الوزارة أن زراعة الدخن تشهد دعمًا متواصلًا من برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية"، الذي يعمل على تمكين المزارعين وتحسين قدرات الإنتاج. هذا الدعم يُسهم في زيادة المعروض المحلي من الدخن، مما يعزز من مكانته كمنتج زراعي استراتيجي. كما أشارت إلى أن الدخن يُعد مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل:
- الألياف الغذائية
- البروتينات
- المعادن مثل الحديد والمغنيسيوم
بالإضافة إلى كونه خاليًا من "الغلوتين"، مما يجعله خيارًا صحيًا مثاليًا للصائمين خلال شهر رمضان.
دعوة للمستهلكين لدعم المنتجات المحلية
دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة كافة المستهلكين إلى الإقبال على منتجات الحبوب المحلية، وخاصة الدخن، لما يتمتع به من فوائد غذائية متعددة. وأكدت أن استهلاك المنتجات الوطنية لا يدعم المزارعين فحسب، بل يُسهم أيضًا في تعزيز الأمن الغذائي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة واقتصاد مزدهر.
