وزارة البيئة تؤكد دور الحمضيات الوطني في تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية
الحمضيات السعودية: ركيزة للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني

وزارة البيئة والمياه والزراعة تبرز أهمية الحمضيات في تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية

أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الحمضيات تُعد من أبرز المنتجات الزراعية الوطنية، لما تتمتع به من قيمة غذائية عالية ودور فاعل في تعزيز الصحة العامة. وأشارت الوزارة إلى أن الإقبال المتزايد على استهلاك الحمضيات وتنوع أصنافها يعكس أهمية المنتج المحلي ودوره المحوري في تحقيق الاستدامة الغذائية ودعم الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية.

إنتاج الحمضيات يسجل أرقامًا قياسية خلال شهر رمضان

في إطار مستهدفات الحملة التوعوية التي أطلقتها الوزارة خلال الشهر الفضيل تحت شعار "خير أرضنا"، أوضحت أن إنتاج الحمضيات سجل أكثر من 123 ألف طن من الليمون، إضافةً إلى 35.7 ألف طن من البرتقال. هذا الإنتاج الكبير يجعل الحمضيات خيارًا صحيًا مناسبًا على موائد الإفطار والسحور خلال شهر رمضان المبارك، مما يعزز العادات الغذائية السليمة.

تنوع أصناف الحمضيات ودعم الاقتصاد الوطني

أشارت الوزارة خلال حملتها إلى أصناف الحمضيات المتنوعة، والتي تشمل:

  • الليمون
  • البرتقال
  • الترنج
  • اليوسفي
  • الجريب فروت
  • الكمكوات

إضافة إلى منتجاتها التحويلية مثل الحلويات والعصائر. هذا التنوع يعكس تنوّع الإنتاج الزراعي في المملكة، ويدعم الاقتصاد الوطني من خلال تلبية احتياجات الأسواق المحلية بجودة عالية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

دعوة للمستهلكين لدعم المزارعين المحليين

دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة المستهلكين إلى تفضيل منتجات الحمضيات الوطنية خلال شهر رمضان الكريم، وذلك لدعم المزارعين المحليين وتعزيز الاقتصاد الوطني. هذا الإسهام المباشر يساعد في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدعم الاقتصادي وضمان استقرار الإمدادات الغذائية.

بهذه الجهود، تسعى الوزارة إلى تعزيز الوعي بأهمية المنتجات الزراعية المحلية، وضمان استمرارية الإنتاج بطرق مستدامة تحافظ على الموارد الطبيعية وتدعم الصحة العامة للمواطنين.