ارتفاع أسعار الألومنيوم إلى أعلى مستوياتها في 4 سنوات بسبب الحرب في الشرق الأوسط
شهدت أسعار الألومنيوم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تقترب من أعلى مستوياتها في أربع سنوات، وذلك نتيجة المخاوف المتزايدة من حدوث اضطرابات مطولة في الشحن البحري في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. هذا الارتفاع يزيد من القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية لهذا المعدن الحيوي.
تأثير استهداف السفن في مضيق هرمز على الأسعار
من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الألومنيوم هي الاستهدافات المتكررة للسفن في مضيق هرمز، الذي يعتبر الممر المائي الرئيسي لنقل منتجات الألومنيوم المنتجة في المنطقة إلى الأسواق العالمية مثل الولايات المتحدة وأوروبا. هذه الاضطرابات تهدد بتعطيل سلاسل التوريد ورفع التكاليف.
زيادة بنسبة 10% في الأسعار منذ بداية الحرب
أشار كارستن مينكه، رئيس قسم الأبحاث في إحدى الشركات المتخصصة، إلى أن أسعار الألومنيوم ارتفعت بنسبة تصل إلى 10% منذ بداية الحرب في إيران. ووصف هذه النسبة بأنها طبيعية في ظل التوترات الحالية وحالة عدم اليقين السائدة في الأسواق العالمية.
وفي مقابلة مع العربية Business، قال مينكه: "إن أسعار الألومنيوم يمكن أن ترتفع إلى مستوى 3,544 دولاراً للطن، وفقاً لسلوك السوق، لكن لا نعتقد بوجود ارتفاع أكبر من هذه النسبة خاصة مع توقعات انتهاء الحرب خلال فترة قريبة."
أزمة إمدادات مؤقتة وتوقعات بانتهاء الحرب
أضاف مينكه أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط يعتبر مؤقتاً ومن المتوقع أن ينتهي في خلال أسابيع، ولن يؤثر بشكل كبير على سوق الألومنيوم على المدى الطويل. كما أوضح أن إعلان عدد من الشركات المنتجة للألومنيوم حالة القوة القاهرة جاء بسبب عدم قدرتها على التصدير عبر مضيق هرمز، وكذلك عدم قدرتها على استيراد المواد الأساسية اللازمة للإنتاج.
رغم أزمة الإمدادات الحالية، فإن هناك توقعات بانتهاء الحرب في فترة قليلة، مما يعني أن سوق الألومنيوم لن تعاني من أزمة كبرى أو اختفاء المواد الأساسية. هذا التفاؤل يساعد في تهدئة المخاوف بشأن استمرار ارتفاع الأسعار.
- ارتفاع أسعار الألومنيوم بنسبة 10% منذ بداية الحرب.
- مضيق هرمز كعامل رئيسي في اضطرابات الشحن.
- توقعات بارتفاع الأسعار إلى 3,544 دولار للطن.
- أزمة إمدادات مؤقتة مع توقعات بانتهاء الحرب قريباً.
