تدفّق هائل لمياه الأمطار يرفع مخزون سدود الباحة إلى أكثر من 4 ملايين متر مكعب
شهدت منطقة الباحة في المملكة العربية السعودية تدفّقاً كبيراً لمياه الأمطار مؤخراً، حيث تجاوز حجم المياه المتجمعة في سدود المنطقة 4 ملايين متر مكعب، وذلك نتيجة الهطولات الغزيرة التي ضربت معظم محافظات المنطقة.
تفاصيل التخزين والتوزيع الجغرافي
أوضحت فروع المنظمة السعودية للري أن إجمالي التدفقات من مياه الجريان السطحي بلغت حوالي 4,674,638 متراً مكعباً، وذلك خلال الفترة من 19 مارس إلى 6 أبريل 2026. وقد تأثرت عدة محافظات بشكل ملحوظ، بما في ذلك العقيق، والمخواة، والحجرة، وقُلوة، وغامد الزناد، مما أدى إلى تشكيل أودية متعددة وتدفق كميات كبيرة من المياه نحو السدود.
من بين السدود التي استقبلت حصصاً كبيرة من المياه، سدود في العقيق، وثارد، والأحصبة، ودوقة. كما وصلت عدة سدود أخرى إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة، مثل:
- سد ذراك وسد المظلمات في محافظة المندق
- سد جراب في محافظة العقيق
- سد الخلّة في محافظة بلجرشي
- سد النسبة في محافظة غامد الزناد
إدارة الطوارئ والتدابير الوقائية
على الرغم من الأحجام المفاجئة للمياه، تمت إدارة الموقف بنجاح وفقاً لخطط الطوارئ المعتمدة. حيث تم تشغيل بوابات وصمامات السدود بطريقة مُتحكّم فيها لتصريف المياه، مما ساهم في ضمان سلامة البنية التحتية المائية وحماية المناطق المحيطة من أي أضرار محتملة.
دور السدود في التنمية الزراعية والمائية
تضم منطقة الباحة 50 سداً موزعة على محافظاتها في قطاعي السراة وتهامة. من بينها، 6 سدود مخصصة لمياه الشرب، بالإضافة إلى سدود تحت الأرض للاستخدام الآدمي، بينما يُستخدم 35 سداً صغيراً ومتوسط الحجم لإعادة التغذية.
تلعب هذه السدود دوراً حيوياً في تخزين مياه الأمطار مؤقتاً وتنظيم استخدامها للأغراض الزراعية، والتي تعتمد بشكل كبير على الهطولات الموسمية. وهذا يُسهم في تعزيز الأمن المائي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.



