أعلنت وزارة السياحة السعودية عن تحقيق نمو قياسي في عدد الزوار الدوليين خلال الربع الأول من عام 2024، حيث بلغت الزيادة 156% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضحت الوزارة أن هذا النمو يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية لتعزيز القطاع السياحي في إطار رؤية المملكة 2030.
تفاصيل النمو القياسي
وبحسب البيانات الصادرة عن الوزارة، فقد استقبلت المملكة أكثر من 7.8 مليون زائر دولي في الربع الأول من 2024، مقارنة بـ 3 ملايين زائر في الربع الأول من 2023. وتجاوز هذا الرقم مستويات ما قبل جائحة كورونا، حيث بلغ عدد الزوار في الربع الأول من 2019 حوالي 4.5 مليون زائر.
وأشارت الوزارة إلى أن الإنفاق السياحي ارتفع أيضاً بنسبة 207% ليصل إلى 45 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 14.6 مليار ريال في الربع الأول من 2023.
أسباب النمو
وعزا محللون اقتصاديون هذا النمو إلى عدة عوامل، أبرزها تسهيل إجراءات التأشيرات، وإطلاق حملات ترويجية عالمية، وتطوير البنية التحتية السياحية. وقال المتحدث الرسمي لوزارة السياحة: "هذه الأرقام تؤكد أن المملكة أصبحت وجهة سياحية عالمية جاذبة، بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة وتنفيذ مستهدفات رؤية 2030".
تأثير النمو على الاقتصاد
ويُتوقع أن يساهم هذا النمو في تحقيق هدف رؤية 2030 لرفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول 2030. كما أن زيادة أعداد الزوار تدعم القطاعات المرتبطة مثل الطيران والفنادق والمطاعم، وتخلق فرص عمل جديدة للمواطنين.
وتستهدف السعودية جذب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030، وهو ما يبدو قابلاً للتحقيق مع استمرار هذا الزخم.



