اعتمدت هيئة الدستور الغذائي (Codex Alimentarius) في دورتها التاسعة والأربعين المنعقدة في جنيف، مواصفة غذائية دولية لمنتج المعمول، وذلك بعد جهود قادتها الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية ضمن اللجنة التنسيقية لدول الشرق الأدنى.
توحيد المتطلبات الفنية للمعمول
تسهم المواصفة الجديدة في توحيد المتطلبات الفنية لمنتج المعمول، مما يسهل تبادله التجاري ويدعم نفاذ المنتجات السعودية عالية الجودة إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وتُعد السعودية من أبرز الدول المنتجة للمعمول، الذي يُحضّر من الدقيق أو السميد ويُحشى بعجينة التمر أو المكسرات، مما يجعله منتجاً استراتيجياً يدعم الصناعات التحويلية للتمور.
دور السعودية في تطوير المواصفات
يأتي هذا الاعتماد امتداداً لمشاركة السعودية ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء في تطوير المواصفات الغذائية الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز سلامة المنتجات وتسهيل التجارة. وقد سبق للمملكة المشاركة في رئاسة مجموعة العمل الدولية لإعداد أول مواصفة دولية للتمور الطازجة، كما تشغل منصب نائب رئيس هيئة الدستور الغذائي منذ عام 2024.
تأثير المواصفة على الصادرات
من المتوقع أن تسهم المواصفة في زيادة صادرات المعمول السعودي إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية التقليدية عالية الجودة. وتعمل الهيئة على ضمان توافق المنتجين المحليين مع المتطلبات الجديدة لتعزيز تنافسية المنتج.



