أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة "الشارع الثقافي" في العاصمة الرياض، بهدف تحويل الشوارع إلى فضاءات ثقافية نابضة بالحياة، وتعزيز التفاعل المجتمعي مع الفنون والآداب. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتوسيع نطاق الوصول إلى الثقافة وجعلها جزءاً من الحياة اليومية.
تفاصيل المبادرة
تتضمن المبادرة تنظيم فعاليات أسبوعية في عدد من شوارع الرياض، تشمل عروضاً مسرحية، وجلسات قراءة شعرية، ومعارض فنية، وورش عمل إبداعية. وتهدف إلى خلق بيئة حاضنة للإبداع، وتشجيع المواهب المحلية، وإشراك السكان والزوار في تجارب ثقافية مميزة.
وقالت الهيئة في بيان صحفي: "نسعى من خلال 'الشارع الثقافي' إلى جعل الثقافة في متناول الجميع، وكسر الحواجز بين الفنان والجمهور، وتحويل الأماكن العامة إلى منصات للإبداع والتعبير". وأضافت أن المبادرة تستهدف جميع الفئات العمرية، مع برامج خاصة للأطفال والشباب.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى تعزيز الهوية الثقافية للمملكة، ودعم القطاع الثقافي كأحد روافد الاقتصاد الوطني، بما يتوافق مع رؤية 2030. كما تسعى إلى رفع الوعي الثقافي، وتنمية الذائقة الفنية، وخلق فرص للتفاعل الاجتماعي الإيجابي.
وتشير إحصاءات الهيئة إلى أن المبادرة استقطبت خلال الأسابيع الأولى أكثر من 10 آلاف زائر، وشارك فيها أكثر من 50 فناناً وأديباً. وتخطط الهيئة لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل مدناً أخرى في المملكة خلال العام المقبل.
الفعاليات المصاحبة
بالإضافة إلى الفعاليات الأساسية، تنظم الهيئة مسابقات أدبية وفنية، وجوائز لأفضل الأعمال المشاركة، بهدف تحفيز الإبداع والابتكار. كما تتعاون الهيئة مع عدد من المؤسسات الثقافية والتعليمية لإثراء البرنامج.
وأكدت الهيئة أن المبادرة ستستمر على مدار العام، مع تحديث البرنامج شهرياً لضمان التنوع والتجديد. ودعت المهتمين والمبدعين إلى المشاركة وتقديم مقترحاتهم.



