أمسية ثقافية في ديوانية المنيع بالقصب تناقش ثقافة الرياض بين المجتمع والتمكين
أمسية ثقافية بالقصب تناقش ثقافة الرياض والتمكين

احتضنت ديوانية المنيع بمركز القصب في محافظة شقراء أمسية ثقافية بعنوان "ثقافة الرياض بين المجتمع والتمكين"، برعاية أمانة منطقة الرياض ممثلة في مدير عام الإدارة العامة للثقافة عبدالله بن عبدالكريم الشمري، وبمتابعة مباشرة من المشرف على الديوانية منيع بن عبدالله المنيع.

محاضرات ونقاشات حول المشهد الثقافي

استعرضت الأمسية التي قدمها الدكتور خالد الخضري أهمية الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتعزيز الحراك المعرفي، مؤكداً أن هذه اللقاءات تسهم في توسيع مساحة الحوار الثقافي، وتواكب التحولات التي تشهدها منطقة الرياض في مختلف المجالات. وقدم الأديب والإعلامي سهم الدعجاني المحاضرة الرئيسة، فيما أدار الحوار الدكتور عثمان المنيع، وسط نقاشات تناولت واقع المشهد الثقافي في العاصمة وآفاق تطويره، مستندة إلى أبعاد تاريخية وتراثية ومعرفية.

تحويل الإرث الثقافي إلى حراك مستدام

أكد الشمري أن الطموح يتمثل في تحويل ما تزخر به منطقة الرياض من إرث معرفي وثقافي إلى حراك مستدام في الأحياء والفضاءات العامة، بما يجعل الثقافة جزءاً من الحياة اليومية، ويسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها، وبناء أجيال متواصلة في عطائها الثقافي، وصولاً إلى صناعة مشهد ثقافي يعكس هوية الرياض وأبنائها. من جانبه، أوضح رئيس بلدية القصب المهندس مطلق أبو ثنين أن الثقافة أصبحت عنصراً محورياً في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة، مشيراً إلى أن ما تشهده منطقة الرياض من تحول ثقافي يعكس حجم الجهود المؤسسية التي تقودها أمانة المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مداخلات متنوعة وختام مؤثر

شهدت الأمسية مداخلات متنوعة أثرت النقاش، شارك فيها الدكتور عبدالله الحيدري، وأحمد السماري، وعبدالله الحسني، والمذيع التلفزيوني عبدالعزيز العيد، وأحمد السعدي، ورائد الحميد، فيما اختتم الدكتور أحمد الأسود المداخلات بقراءة تناولت أثر التمكين الثقافي في بناء مجتمع أكثر وعياً وتفاعلاً. وأكد الدكتور عثمان المنيع أن هذه المبادرات تأتي امتداداً للمبادرات النوعية التي أطلقها أمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، والتي أسهمت في إحداث حراك ثقافي ومجتمعي متجدد يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030، ويعزز مكانة الرياض بوصفها نموذجاً للمدن التي تستثمر في الإنسان والثقافة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

القرية التراثية بالقصب مشاريع تطويرية

وتجدر الإشارة إلى أن القرية التراثية بالقصب تحظى باهتمام بلدية القصب، التي نفذت عدداً من المشاريع التطويرية، أبرزها مشروع إنارة ممرات القرية وبوابتها بتقنيات الإنارة الظاهرية والمخفية، فضلاً عن ممشى رياضي يحيط بالقرية بطول 700 متر مزود بلوحات إرشادية، ليجمع بين ممارسة الرياضة والاستمتاع بالأجواء التراثية. واختتمت الأمسية بالتأكيد على أن مدينة الرياض ومحافظاتها ومراكزها تشهد مرحلة متقدمة من الحراك الثقافي، تقوم على تمكين المجتمع وتوسيع المشاركة المجتمعية، وترسيخ الثقافة أحد أبرز محركات التنمية وجودة الحياة.