أهدى الأمير عبدالرحمن بن مساعد قصيدة شعرية لأخيه الأمير فهد بن سلطان، أمير منطقة تبوك، بمناسبة شفائه من المرض. القصيدة تعبر عن مشاعر الأخوة الصادقة، وتستعرض صفات الأمير فهد بن سلطان من ثبات ووفاء ورجاحة رأي، وتختتم بالحمد لله على سلامته.
مضمون القصيدة
تكرر في القصيدة عبارة «اسأل عن...» كأسلوب بلاغي لاستنطاق سيرة الأمير فهد بن سلطان، حيث يصفه الشاعر بأنه ثابت كالجبل لا تزعزعه الرياح، ومخلص لدينه ووطنه وأهله على مدى سبعة عقود. كما يصفه بأنه صاحب رأي سديد يحل المعضلات، ويجمع كريمات الخصال. وتصل القصيدة إلى ذروتها في الختام بقوله: «الحمد للي سلّمَك»، محولاً الشعر إلى حمد خالص لله على نعمة الشفاء.
الأبيات الشعرية
القصيدة مكونة من عدة أبيات، منها: «اسأل عن اللي قاضبٍ درب الزحول مْن الرجال // جدّه وعمّانه وابوه.. مْن آخره لين أوّله» و«اسأل عن اللي ثابتٍ مثْل الأشمّ مْن الجبال // كم عصْف ريحٍ مرّ به عن موقفه ما زلزله» و«اسأل عن اللي صار له سبعة عقود ولا يزال // مسخّرٍ عمره فدا للدِّين والدار وْهَلِه». وتختتم بـ: «يا سيّدي يا اخوي يا فخري وذخري بالليال // الحمد للي سلّمَك والفضِل له والشكُر له // الشر عنّا زال كلّه يوم عنْك الشر زال // وسهّل علينا صعْبنا الله يوم صعْبك سهّله».
الرسالة الوجدانية
القصيدة تمثل رسالة محبة ووفاء، واحتفاءً برجل أفنى عمره في خدمة الدين والوطن والإنسان. وتجسد العلاقة الأخوية القوية بين الأميرين، حيث يتحول المرض إلى وجع يتقاسمه الأحبة، ويصبح الشفاء فرحة تتسع لها القلوب قبل الكلمات.



