العتاب صابون القلوب: أربع حالات في الشعر والأغنية السعودية
العتاب صابون القلوب: أربع حالات في الشعر والأغنية

مقولة "العتاب صابون القلوب" بين القبول والرفض

يُقال: "العتاب صابون القلوب"، بمعنى أنه ينظّف ما في القلوب من سوء التفاهم والمشكلات التي تحدث بين الأصحاب والأحباب. ولكن كيف يتعامل الناس مع هذا الصابون؟ في مقاله، يرصد الكاتب أحمد عبد الرحمن العرفج أربع حالات من التعامل مع العتاب، مستشهداً بنماذج من الشعر العربي الفصيح والعامي والأغنية السعودية.

الحالة الأولى: العتاب المقبول بحدود

أولى هذه الحالات هي قبول العتاب ولكن بحدود. ويستشهد الكاتب بالشاعر جرير الذي قال: "لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُني.. لا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ!"، محذراً من الإكثار من اللوم لأنه قد يذهب بالحلم.

الحالة الثانية: إغلاق باب العتاب تماماً

أما الحالة الثانية فهي لمن أغلق باب العتاب والتشره بشكل كامل. ويضرب الكاتب مثلاً بالأغنية الشهيرة للفنانة موضي، من كلمات سعد بن شفلوت: "قفّلوا باب المشاريه يا اللي تشرهون.. لا حدٍ يشره علينا ونشره عليه!"، رافضة أي عتاب أو لوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحالة الثالثة: العتاب دليل على الحب

الحالة الثالثة تربط العتاب بالحب، فكلما زاد الحب زاد العتاب. ويستشهد الكاتب بأغنية الفنان فوزي محسون من كلمات الشاعر صالح جلال: "عتبي عليك كله عشم.. عتبي علي نفسي أنا.. تتعب وأتعب سيبني إن كنت صحيح بتحبني". كما يستشهد بقول الشاعر الأمير المشتاق: "يا حبيبي شرهة العاشق كبيرة.. كل ما زاد الغلا زاد العتاب"، مؤكداً أن كثرة العتاب دليل على عمق المحبة.

الحالة الرابعة: الاعتزاز بعتاب الكبار

أما الحالة الرابعة فهي حالة الأمير بدر بن عبدالمحسن عندما عاتبه الأمير سلطان -رحمهما الله- على غيابه، فكتب قصيدته الشهيرة التي غناها الفنان محمد عبده: "يا سيدي زدني غضب منك وعتاب.. ترى الحضيض اللي يهمك عتابه"، معتبراً أن عتاب الكبار شرف واعتزاز.

سؤال للقرّاء: أي الأنماط أنتم؟

ويختم الكاتب مقاله بسؤال للقرّاء: من أي الأنواع أنتم؟ هل تقبلون العتاب أم تريدون إغلاق باب المشاريه كما تقول السيدة موضي؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي