مجندات سعوديات يبرزن مهاراتهن القتالية في عرض مثير بمعرض الدفاع العالمي 2026
شهد معرض الدفاع العالمي 2026 تفاعلاً كبيراً مع مقطع فيديو وثق لحظة تنفيذ مجندات سعوديات فرضية اشتباك مسلح، حيث أظهرن جاهزية عالية واحترافية في تنفيذ المهام الميدانية، في مشهد يعكس تطور القدرات الدفاعية للمرأة السعودية.
تفاصيل العرض العسكري المميز
أظهر الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحظة الاشتباك المسلح الافتراضي، حيث تعرضت إحدى المجندات لإصابة افتراضية، وعلى الفور تحركت زميلاتها للتمركز خلفها وتأمين الموقع بشكل استراتيجي.
فيما قامت مجندة أخرى بسحب المصابة من مكان الخطر بسرعة وكفاءة، قبل الشروع في تقديم الإسعافات الأولية وفق الإجراءات المعتمدة، مما أظهر مستوى متقدماً من التدريب والتنسيق بين أفراد الفريق.
تفاعل واسع وإشادة بالكفاءة
حظي العرض بتفاعل واسع من زوار المعرض، الذين أشادوا بمستوى التدريب المتميز والدور المتزايد للكوادر النسائية في المهام العسكرية والأمنية، حيث عبر العديد عن إعجابهم بالاحترافية العالية التي تميزت بها المجندات السعوديات.
هذا التفاعل الإيجابي يعكس التطور الملحوظ في قدرات المجندات السعوديات، والذي يأتي في إطار دعم رؤية المملكة 2030 لتمكين المرأة في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعات الدفاعية والأمنية.
أبرز ملامح معرض الدفاع العالمي 2026
يتميز معرض الدفاع العالمي 2026 بعدة جوانب مهمة، منها:
- المشاركة الدولية الواسعة: حضور أكثر من 925 عارضاً من 80 دولة حول العالم.
- مساحة عرض ضخمة: تصل إلى 800 ألف متر مربع، مما يجعله أحد أكبر الفعاليات من نوعها.
- التركيز على التقنيات الحديثة: تشهد النسخة الحالية تركيزاً مكثفاً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأنظمة غير المأهولة (الدرونز)، والأمن السيبراني.
- دعم التوطين: يهدف المعرض لدعم رؤية المملكة 2030 في توطين 50% من الإنفاق العسكري، من خلال "منطقة سلاسل الإمداد السعودية" التي تجمع الشركات المحلية بالرواد العالميين.
- عروض حية مثيرة: يتضمن المعرض عروضاً حية للطائرات والمعدات العسكرية الثقيلة في مناطق مخصصة، مما يضيف بعداً عملياً للتجربة.
يأتي هذا الحدث العالمي في وقت تشهد فيه المملكة تطورات كبيرة في قطاع الدفاع، حيث تسعى لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي في الصناعات الدفاعية، مع التركيز على نقل وتوطين التقنيات المتقدمة.