العراق ينفذ حكم الإعدام بسعدون القيسي قاتل المرجع محمد باقر الصدر
إعدام سعدون القيسي قاتل محمد باقر الصدر في العراق

العراق ينفذ حكم الإعدام بسعدون القيسي قاتل المرجع محمد باقر الصدر

أعلنت السلطات العراقية، أمس الإثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق سعدون صبري القيسي، المدان بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، أبرزها اغتيال المرجع الشيعي البارز محمد باقر الصدر. وجاء هذا الإعلان بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية المتعلقة بالقضية، مما يغلق ملفاً تاريخياً طال انتظار حسمه.

تأكيد رسمي من جهاز الأمن الوطني

نقلت وكالة الأنباء العراقية «واع» عن المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم، تأكيده أن حكم الإعدام نُفّذ بشكل كامل. وأوضح الحاكم أن هذا الإجراء استند إلى الجهود الأمنية والاستخبارية المكثفة التي بذلها الجهاز في التحقيق والمتابعة، مشيراً إلى أن القضية حظيت بأولوية قصوى نظراً لخطورة الجرائم المرتكبة.

تفاصيل الجرائم الإنسانية الجسيمة

كشف المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني أن سعدون القيسي أُدين بارتكاب سلسلة من الجرائم الإنسانية الجسيمة، تتضمن:

  • التورط المباشر في جريمة اغتيال المرجع محمد باقر الصدر، وهو أحد أبرز الشخصيات الدينية في العراق.
  • قتل عدد من علماء بيت الحكيم ومواطنين أبرياء، مما زاد من حجم المأساة الإنسانية.
  • تنفيذ إعدامات جماعية بحق معارضين سياسيين خلال فترة النظام السابق، مما يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان.

اعترافات صريحة وتورط في عمليات إعدام جماعية

أضاف المتحدث أن القيسي اعترف صراحة بتنفيذ عملية الإعدام بحق محمد باقر الصدر وشقيقته باستخدام سلاحه الشخصي، مما يؤكد تورطه المباشر في هذه الجريمة. كما اعترف بمشاركته في عمليات إعدام جماعية خلال عهد النظام السابق، مما يعكس نمطاً من العنف المنظم ضد المدنيين.

سقوط أحد أبرز قادة الإجرام

يذكر أن العراق كان قد أعلن في أواخر يناير 2025 عن القبض على خمسة أشخاص وُصفوا بأنهم من «أعتى المجرمين» التابعين للنظام السابق، والمتورطين في قتل الصدر وشقيقته وآلاف العراقيين. وكان من بين هؤلاء سعدون صبري القيسي، الذي كان يحمل رتبة لواء، مما يبرز دوره البارز في شبكة الجرائم تلك. ويعتبر تنفيذ حكم الإعدام خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للضحايا وأسرهم، وإغلاق صفحة مؤلمة من تاريخ العراق.