البيت الأبيض يحول عيد الحب إلى منصة للرسائل السياسية الساخرة
في خطوة غير مسبوقة، اختار البيت الأبيض الاحتفال بعيد الحب هذا العام بطريقة فريدة، حيث وجه بطاقات فالنتاين سياسية حملت رسائل حادة وموجهة إلى خصوم وحلفاء على حد سواء. هذا المشهد السياسي الرومانسي الساخر أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد نشر الصور عبر الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة إكس، مصحوبة بعبارة "صنعت خصيصاً لك".
رسائل لاذعة تستهدف شخصيات ودول
تضمنت البطاقات السياسية عدة رسائل ساخرة، منها:
- نيكولاس مادورو: ظهرت صورة للرئيس الفنزويلي المعتقل مكبلاً ومعصوب العينين، مع عبارة "لقد أسرت قلبي"، في إشارة واضحة إلى عملية توقيفه المثيرة للجدل في يناير الماضي، والتي شملت استخدام تقنيات متقدمة مثل أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- غرينلاند: تم تصوير الجزيرة القطبية على شكل قلب، مع عبارة "حان الوقت لكي نحدد علاقتنا"، مستدعياً رغبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في ضمها، وهي الفكرة التي أثارت جدلاً دولياً واسعاً.
- جو بايدن: حملت إحدى البطاقات رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي السابق، بعبارة "حبي لك قوي مثل حب الديمقراطيين للمهاجرين غير الشرعيين"، في امتداد للخطاب السياسي الذي استخدمه ترمب في هجومه على الحزب الديمقراطي.
تحول عيد الحب إلى منصة سياسية مشفرة
لم يكن الاحتفال عاطفياً بقدر ما كان سياسياً بامتياز، حيث تحول عيد الحب إلى منصة لتبادل الرسائل المشفرة التي تعكس التوتر المتصاعد في الخطاب الأمريكي، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي. هذا الحدث يسلط الضوء على كيفية استخدام المناسبات الاجتماعية لنقل رسائل سياسية حادة، مما يثير تساؤلات حول حدود الدبلوماسية العامة في العصر الرقمي.
باختصار، فالنتاين البيت الأبيض هذا العام لم يحمل وروداً حمراء تقليدية، بل حمل رسائل سياسية حادة مغلفة بقلب، مما يظهر تحولاً في أساليب التواصل السياسي المعاصر.