قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور نبيل ميخائيل، إن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق لإنهاء الحرب مع طهران خلال قمة مجموعة السبع يمنحه شرعية دولية، ويعكس دعماً من فرنسا وبريطانيا لمسار السلام.
تحول استراتيجي محفوف بالمخاطر
وأوضح ميخائيل، في مداخلة على قناة الإخبارية، أن مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تمثل تحولاً استراتيجياً، لكنها محفوفة بالمخاطر. وأشار إلى أنه لا توجد ضمانات بشأن ما سيحدث بعد انتهاء فترة الـ60 يوماً المنصوص عليها في بروتوكولات هذا الاتفاق.
تداعيات الاتفاق
وأضاف أن الاتفاق يحظى بدعم دولي واسع، خاصة من فرنسا وبريطانيا، مما يعزز فرص نجاحه. لكنه شدد على أهمية مراقبة التنفيذ الدقيق للبنود لضمان عدم انهياره.



