تقرير: الجيش الإسرائيلي مسؤول عن غالبية وفيات الأسلحة المتفجرة في 2025
الجيش الإسرائيلي يقود وفيات الأسلحة المتفجرة في 2025

كشف تقرير جديد صادر عن مرصد الأسلحة المتفجرة أن أكثر من نصف إجمالي الوفيات المدنية الناجمة عن الأسلحة المتفجرة في عام 2025 نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي. التقرير، الذي نُشر في باريس، أظهر أنه من بين 22,600 حالة وفاة مدنية سُجلت عالمياً بسبب هذه الأسلحة، كانت 56% منها مرتبطة بهجمات الجيش الإسرائيلي.

تفاقم الأزمة الإنسانية

وأشار التقرير إلى أن استخدام الأسلحة المتفجرة في الهجمات التي تؤثر على المساعدات الإنسانية ارتفع بنسبة 52% في عام 2025، مع تسجيل حوالي 90% من هذه الحوادث في الأراضي الفلسطينية. وقالت كاثرين يونغ، مديرة الأبحاث والمراقبة في المنظمة: "عندما تُستخدم الأسلحة المتفجرة في مناطق مأهولة، يعاني المدنيون. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن هذا الضرر أصبح مستمراً عبر النزاعات في جميع أنحاء العالم، مما يخاطر بتطبيع المعاناة المدنية على نطاق واسع".

تفاصيل التقرير

وأضاف المرصد، الذي يدرس استخدام الأسلحة المتفجرة وأضرارها في المناطق المأهولة لصالح الشبكة الدولية للأسلحة المتفجرة المكونة من ما يقرب من 50 منظمة غير حكومية: "ظلت الأضرار المدنية شديدة، مع إسناد 56% من جميع الوفيات المدنية المسجلة إلى القوات المسلحة الإسرائيلية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في عام 2025، كانت إسرائيل في حالة حرب مع حماس في قطاع غزة بعد هجوم الجماعة الفلسطينية المسلحة في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى استمرار صراعها مع حزب الله في لبنان وخوض حرب استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو. وشملت المناطق التي تعرضت لضربات قاسية بشكل خاص إيران ولبنان والأراضي الفلسطينية وميانمار وأوكرانيا والسودان، وفقاً للتقرير، حيث كانت القوات المسلحة الحكومية "مسؤولة عن 85% من جميع الحوادث" التي تسببت في أضرار مدنية أو خسائر.

تهديد متزايد للبنية التحتية

ولاحظ البيان الإعلاني للتقرير أيضاً "التهديد المتزايد" للبنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في مناطق النزاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي