أعلنت السلطات في كل من تركيا وسوريا، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في السادس من فبراير الماضي إلى أكثر من 50 ألف قتيل. وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) أن عدد القتلى في تركيا بلغ 44 ألفًا و218 شخصًا، بينما أعلنت فرق الدفاع المدني السوري أن عدد القتلى في سوريا تجاوز 8 آلاف و500 شخص.
تفاصيل الضحايا والخسائر
أوضحت التقارير الرسمية أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر أدى إلى تدمير أكثر من 160 ألف مبنى في تركيا وحدها، مما تسبب في نزوح الملايين. وفي سوريا، تضررت البنية التحتية بشكل كبير في المناطق التي يسيطر عليها النظام والمعارضة على حد سواء، خاصة في محافظتي حلب وإدلب.
جهود الإغاثة والمساعدات الدولية
تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث تحت الأنقاض، رغم مرور أكثر من شهر على الكارثة. وأعلنت الأمم المتحدة عن حاجة ماسة لتمويل إضافي بقيمة مليار دولار لدعم عمليات الإغاثة. وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: "الوضع لا يزال كارثيًا، ونحن بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية للمتضررين".
تأثير الزلزال على المنطقة
يُعد هذا الزلزال من أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا في تاريخ المنطقة، حيث تجاوزت حصيلة القتلى تلك التي خلفها زلزال عام 1999 في تركيا. كما أن الأضرار الاقتصادية قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، وفقًا لتقديرات البنك الدولي. ودعا مسؤولون أتراك وسوريون المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لإعادة بناء المناطق المتضررة.



