الصين وكوريا الشمالية تعززان التنسيق الاستراتيجي المشترك
الصين وكوريا الشمالية تعززان التنسيق الاستراتيجي

أعلن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، يوم السبت، عن تعزيز التنسيق الاستراتيجي وتوسيع التعاون مع كوريا الشمالية خلال محادثات أجراها مع نظيره الكوري الشمالي باك تاي سونغ في العاصمة بكين.

تفاصيل المحادثات بين لي تشيانغ وباك تاي سونغ

جاء ذلك خلال زيارة رسمية يستمر ثلاثة أيام لرئيس وزراء كوريا الشمالية إلى الصين، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين البلدين، والتي تم توقيعها في 11 يوليو 1961 وتتضمن بنداً للدفاع المشترك.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن لي تشيانغ قوله إن الصين مستعدة لمواصلة التمسك بمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية من خلال زيادة التبادلات رفيعة المستوى، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون العملي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مجالات التعاون المخطط لها

أوضح لي تشيانغ أن بكين مستعدة لمواءمة استراتيجيات التنمية مع بيونغ يانغ، وتوسيع التبادلات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز الترابط، وتعميق التعاون في قطاعات تشمل الرعاية الصحية والتعليم، وتحسين رفاهية شعبي البلدين.

وأضاف أن الصين وكوريا الشمالية يجب أن تعززا التنسيق الاستراتيجي في ظل ما وصفه بالبيئة الدولية سريعة التغير، مع العمل معاً لحماية مصالحهما المشروعة وتعزيز العدالة والإنصاف الدوليين.

موقف كوريا الشمالية

من جانبه، جدد باك تاي سونغ تأكيد دعم كوريا الشمالية للصين في حماية مصالحها الأساسية، وأعرب عن استعداد بيونغ يانغ لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والعلوم والتكنولوجيا، وكذلك التبادلات الثقافية والشعبية. ودعا إلى تنسيق أوثق بين البلدين بشأن القضايا الدولية.

تظل الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية وحليفها الاقتصادي الرئيسي، في الوقت الذي تواجه فيه بيونغ يانغ عقوبات دولية واسعة النطاق بسبب برنامجها للأسلحة النووية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي