أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل 3 جنود وإصابة 3 آخرين في اشتباكات مسلحة اندلعت شمال الضفة الغربية. ويعتبر هذا الحادث الأكثر دموية للقوات الإسرائيلية منذ بدء العملية العسكرية الموسعة في المنطقة قبل أسابيع.
تفاصيل الاشتباكات
وقع الحادث أثناء قيام قوة إسرائيلية بعملية تمشيط في منطقة قرب مدينة جنين، حيث تعرضت لكمين مسلح من قبل مقاومين فلسطينيين. أسفر الاشتباك عن مقتل 3 جنود على الفور، بينهم ضابط برتبة نقيب، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، تم نقلهم إلى مستشفى هعيمك في العفولة لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن حالة أحد الجرحى وصفت بالحرجة، بينما الأخرى متوسطة وطفيفة. وقد هرعت طائرات مروحية عسكرية لنقل المصابين، مع فرض طوق أمني على المنطقة لمنع فرار المهاجمين.
ردود فعل رسمية
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث بأنه "هجوم إرهابي خسيس"، متوعدًا بالرد بقوة. وقال في بيان صادر عن مكتبه: "سنلاحق القتلة حتى نطالهم أينما كانوا".
من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن العملية في بيان مقتضب، مؤكدة أنها تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال في الضفة وغزة.
تصعيد مستمر
تأتي هذه الاشتباكات في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث تشن القوات الإسرائيلية عمليات دهم واعتقالات يومية، تركزت في محافظات جنين وطولكرم ونابلس. وتشير إحصاءات فلسطينية إلى أن أكثر من 150 فلسطينيًا استشهدوا في الضفة منذ مطلع العام الجاري، بينهم مسلحون ومدنيون.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى انفجار الوضع بشكل أكبر، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مما يرفع منسوب التوتر في الضفة الغربية.



