الدكتور سعد الحربي: الثقة الملكية بتعييني نائباً لوزير التعليم مسؤولية وطنية كبرى
أعرب الدكتور سعد الحربي عن امتنانه العميق للثقة الملكية التي منحها إياه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، بتعيينه نائباً لوزير التعليم. وأكد الحربي أن هذا التعيين يمثل مسؤولية وطنية كبرى، وعهداً جديداً للعمل الجاد والمخلص في خدمة الوطن والمواطنين.
تعهد بالعمل لتحقيق أهداف رؤية 2030
في تصريحاته الأولى بعد التعيين، شدد الدكتور سعد الحربي على أهمية القطاع التعليمي كركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030، مشيراً إلى أن هذه المهمة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز الشراكات بين جميع القطاعات. وأوضح أن دوره الجديد سيركز على دعم سياسات الوزارة الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية، ورفع جودتها، وتمكين الطلاب والطالبات من المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر.
خبرة واسعة في المجال التعليمي
يأتي تعيين الدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم بعد مسيرة حافلة بالخبرات في المجال التعليمي والأكاديمي، حيث شغل مناصب قيادية متعددة ساهمت في إثراء العملية التعليمية. وتتمثل أبرز مهامه في المنصب الجديد في:
- المساهمة في تطوير الخطط الاستراتيجية للوزارة.
- دعم مبادرات التحول الرقمي في التعليم.
- تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية والدولية.
- العمل على تحسين مخرجات التعليم لمواءمة سوق العمل.
وأكد الحربي أن هذه المهام تتطلب عملاً دؤوباً وابتكارياً، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق التعليمي على تحقيق النجاحات المنشودة.
ردود فعل إيجابية على التعيين
لاقى تعيين الدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم ترحيباً واسعاً من الخبراء والمهتمين بالشأن التعليمي، الذين أشادوا بخبرته وكفاءته في قيادة الملفات التعليمية المعقدة. كما عبر العديد من المتابعين عن تفاؤلهم بإسهاماته في دفع عجلة التطوير التعليمي، بما يتماشى مع التطلعات الوطنية.
في الختام، أعاد الدكتور سعد الحربي التأكيد على أن الثقة الملكية هي شرف عظيم يدفعه لبذل المزيد من الجهد، ووعد بأن يكون هذا التعيين محفزاً لتحقيق إنجازات ملموسة في قطاع التعليم، تعكس التزام المملكة العربية السعودية ببناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.