أشادت قيادات وشخصيات إسلامية بارزة في جمهورية المالديف بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مثمنة الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرامج العلمية والدعوية الرامية إلى تعزيز العقيدة الصحيحة، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وترسيخ قيم التسامح والتعايش.
دورة تأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة
جاءت هذه التصريحات على هامش الدورة العلمية التأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في جمهورية الهند، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف، والمقامة حالياً في العاصمة ماليه، بمشاركة أكثر من 120 إماماً وخطيباً ومؤذناً وطالب علم من الجنسين.
تصريحات القيادات الإسلامية
وأكد مدير جامعة المالديف الإسلامية الدكتور علي زاهر أن هذه الدورات تمثل إضافة علمية نوعية لأبناء وبنات المالديف، لما تتضمنه من تأصيل للعقيدة الصحيحة وفق الكتاب والسنة، مشيداً بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين من خلال تنفيذ هذه البرامج العلمية.
وأوضح نائب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف الشيخ هيثم محمد أن موضوع الدورة يعد من أهم الموضوعات التي تحتاجها المجتمعات الإسلامية، لما يسهم به من ترسيخ التوحيد وتعزيز المنهج المعتدل ونبذ الغلو والتطرف، مقدماً شكره لقيادة المملكة ولوزارة الشؤون الإسلامية على دعمها المستمر لمثل هذه البرامج.
وأشار وزير الدولة للشؤون الإسلامية السابق والمدير التنفيذي لمدرسة حراء الأهلية محمد أنيل إلى أن الدورة تعزز الفكر الإسلامي الوسطي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية، وتسهم في نشر العلم الشرعي وتأهيل الكوادر الدعوية، مؤكداً أنها تجسد عمق العلاقات الأخوية بين المملكة والمالديف.
دعم مستمر للبرامج العلمية
وأشاد عضو المجلس الأعلى للإفتاء في جمهورية المالديف الدكتور إلياس حسين بالدورات العلمية التي تنفذها الوزارة، مؤكداً أنها تسهم في نشر رسالة الإسلام المعتدلة وتعزيز الأمن الفكري وترسيخ قيم التعايش والتسامح.
وأكدت نائبة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف حواء لطيف أن استمرار هذه الدورات يعكس نجاح التعاون بين وزارتي الشؤون الإسلامية في المملكة والمالديف، ويؤكد أثرها الإيجابي في نشر العلم الشرعي وبناء الوعي لدى أفراد المجتمع.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خارج المملكة، بهدف نشر العلم الشرعي وترسيخ العقيدة الصحيحة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتجسيد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.



