أعلنت شركة الإمارات للدواء عن اعتماد دواء جديد من نوعه في السوق المحلية، وهو دواء ويجوفي الفموي الذي يستهدف خفض الوزن الزائد وتقليل المخاطر القلبية المرتبطة بالسمنة. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الشركة لتوفير حلول علاجية مبتكرة للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة وما يرتبط بها من مضاعفات صحية خطيرة.
تفاصيل الدواء الجديد
دواء ويجوفي الفموي هو أول علاج من نوعه يُعتمد في الإمارات لخفض الوزن عبر الفم، حيث يعمل على تحفيز مستقبلات هرمون GLP-1 في الجسم، مما يساعد على تنظيم الشهية وزيادة الشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كمية الطعام المتناولة. وقد أظهرت الدراسات السريرية فعالية الدواء في تحقيق خسارة وزن كبيرة لدى المرضى الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع وجود عوامل خطر قلبية.
الفوائد الصحية
إلى جانب فقدان الوزن، أظهر ويجوفي فوائد إضافية في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، حيث ساهم في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني. كما أظهرت النتائج تحسناً في مستويات السكر في الدم وضغط الدم والدهون الثلاثية.
التوفر في الإمارات
أكدت شركة الإمارات للدواء أن الدواء سيكون متاحاً في الصيدليات والمستشفيات في جميع أنحاء الدولة بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وسيتم صرفه بوصفة طبية فقط، مع ضرورة متابعة الطبيب المختص لتحديد الجرعة المناسبة لكل مريض.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه معدلات السمنة في الإمارات والعالم، حيث تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 30% من البالغين في الدولة يعانون من السمنة. وتعمل الجهات الصحية على توفير خيارات علاجية متعددة لمواجهة هذه المشكلة الصحية العامة.
آراء الخبراء
رحب أطباء السمنة وأمراض القلب بهذا الدواء الجديد، معتبرين أنه إضافة مهمة لخيارات العلاج المتاحة. وأشار الدكتور أحمد محمد، استشاري أمراض القلب في مستشفى دبي، إلى أن ويجوفي يمثل تقدماً كبيراً في علاج السمنة، خاصة للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب، حيث يجمع بين فائدتي فقدان الوزن وحماية القلب في آن واحد.
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الله، استشاري الغدد الصماء في أبوظبي، أن الدواء آمن وفعال، لكنه شدد على ضرورة استخدامه تحت إشراف طبي مع الالتزام بنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.
الآثار الجانبية
كما هو الحال مع أي دواء، قد يسبب ويجوفي بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء والإسهال، خاصة في بداية العلاج. وتنصح الشركة المرضى بإبلاغ الطبيب عن أي أعراض غير مرغوب فيها، حيث يمكن تعديل الجرعة أو تقديم نصائح للتخفيف من هذه الآثار.
ويُمنع استخدام الدواء في بعض الحالات مثل الحمل والرضاعة، أو للمرضى الذين لديهم تاريخ من بعض أمراض البنكرياس أو الغدة الدرقية. ويجب على المرضى مناقشة تاريخهم الصحي كاملاً مع الطبيب قبل بدء العلاج.
الخلاصة
يمثل اعتماد دواء ويجوفي الفموي في الإمارات خطوة مهمة نحو تحسين صحة المرضى الذين يعانون من السمنة والمخاطر القلبية. ومع توفر هذا العلاج الجديد، تتوسع الخيارات العلاجية للمساعدة في السيطرة على وباء السمنة وتقليل عبء الأمراض القلبية الوعائية في المجتمع.



