أعلنت السلطات السويسرية تعليق محادثاتها مع إيران في الوقت الراهن، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، في خطوة أثارت تساؤلات فورية حول مصير الاتفاق الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع طهران في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
تفاصيل عالقة تهدد الاتفاق
وكشف الإعلان السويسري أن ثمة تفاصيل رئيسية لا تزال عالقة ولم يُحسم التفاوض بشأنها، مما يُلقي بظلاله على الاتفاقية التي كان يُفترض أن تمثّل خطوة دبلوماسية بارزة في الملف النووي الإيراني. ولم يتحدد بعد موعد لاستئناف المحادثات، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل الاتفاق.
تساؤلات حول مآل الاتفاق
لم يتضح بعد ما إذا كان تعليق المحادثات سيُفضي إلى تأجيل مؤقت أم إلى تعقيدات أعمق تطال جوهر الاتفاقية الموقّعة، في ظل غياب تفاصيل واضحة حول النقاط الخلافية التي أوقفت المسار التفاوضي. وتضطلع سويسرا تاريخياً بدور الوسيط في القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، إذ تمثّل مصالح الولايات المتحدة في إيران في غياب علاقات دبلوماسية مباشرة بين البلدين، مما يجعل تعليق المحادثات على أراضيها حدثاً ذا دلالة بالغة في سياق الجهود الدبلوماسية الجارية.
- تعليق المحادثات دون تحديد موعد للاستئناف.
- وجود بنود خلافية لم يُتفق عليها نهائياً رغم التوقيع.
- تساؤلات متصاعدة حول الجدوى العملية للاتفاق في صيغته الراهنة.
ويأتي هذا التطور بعد يومين فقط من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران برعاية باكستانية، حيث وقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كوسيط. وتزامن الإعلان السويسري مع أنباء عن عبور ثلاث ناقلات نفط سعودية عملاقة مضيق هرمز محملة بنحو 6 ملايين برميل، في إشارة إلى انفراج محتمل في التوترات الإقليمية.



