أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن ارتفاع ملحوظ في مستويات المشاركة الثقافية والترفيهية بين سكان المملكة خلال عام 2024، وذلك في نتائج مسح الثقافة والترفيه الأسري الذي أظهر أن 81.6% من السكان زاروا فعالية أو نشاطاً ثقافياً واحداً على الأقل خلال العام، بينما بلغت نسبة من حضروا نشاطاً ترفيهياً 85.3%.
الحدائق والمتنزهات في الصدارة
تصدرت الحدائق والمتنزهات قائمة الوجهات الثقافية الأكثر زيارة بنسبة 65.8%، تلاها الاحتفالات الوطنية بنسبة 40.5%، ثم دور السينما بنسبة 24.9%، ومهرجانات الأعياد بنسبة 21.1%، وسجلت مواقع التراث الثقافي نسبة 18.9%، والمهرجانات التقليدية الشعبية 17.3%.
الأنشطة الثقافية الأكثر ممارسة
كشفت الإحصاءات أن 39% من السكان مارسوا نشاطاً ثقافياً واحداً على الأقل خلال العام. واحتل الطبخ المرتبة الأولى بنسبة 20.4%، يليه الفن التشكيلي بنسبة 9.7%، ثم الكتابة بنسبة 8.3%، والتصوير الفوتوغرافي بنسبة 7.2%، وأخيراً التصميم الداخلي والمعماري بنسبة 4.9%.
قراءة الكتب والصحف
أظهرت النتائج أن 48.5% من السكان قرأوا كتاباً واحداً على الأقل خلال عام 2024، في حين بلغت نسبة قراءة الصحف 38.2%، والمجلات 17.2%. وأشارت البيانات إلى أن غير السعوديين سجلوا معدلات أعلى في قراءة الكتب والصحف مقارنة بالسعوديين.
الأنشطة الترفيهية الأكثر شعبية
في قطاع الترفيه، جاءت المجمعات التجارية في المرتبة الأولى بنسبة 61.9%، تلتها الرحلات إلى البر أو الشواطئ بنسبة 60.2%، ثم الملاهي الترفيهية بنسبة 33.3%، بينما بلغت نسبة زيارة المقاهي والمطاعم 26.5%، والمهرجانات الموسمية 23.5%.
الأنشطة الرياضية في أوقات الفراغ
أظهر المسح أن 86.1% من السكان مارسوا أنشطة ترفيهية أو رياضية في أوقات الفراغ، وتصدر المشي القائمة بنسبة 66.4%، يليه لعب كرة القدم بنسبة 17.6%، ثم الألعاب الشعبية والسباحة بنسبة 9.4% لكل منهما.
مؤشرات عام 2025
في أحدث بيانات الهيئة لعام 2025، بلغت نسبة السكان الذين زاروا أماكن الفعاليات أو الأنشطة الثقافية 75.3%، فيما بلغت نسبة زوار المواسم الترفيهية 40.7%، واستمع 33.4% إلى محتوى سمعي رقمي، وقرأ 33.7% كتاباً واحداً على الأقل، بينما بلغت نسبة قراء الصحف 26.8%.
تعكس هذه المؤشرات استمرار نمو المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية والترفيهية، مدعومة بالمشاريع والبرامج التي تستهدف تعزيز جودة الحياة وتوسيع الخيارات الثقافية والترفيهية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت الثقافة والترفيه جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للمجتمع السعودي.



