أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن استعداداتها لإحياء مراسم غسل الكعبة المشرفة، التي تُقام سنوياً في الخامس عشر من شهر محرم، في مشهد إيماني مهيب يعكس تعظيم المسلمين للبيت الحرام.
تفاصيل مراسم الغسل
تبدأ المراسم بتهيئة الكعبة المشرفة من الداخل، حيث يتم فتح أبوابها وتنظيف أرضيتها وجدرانها وأعمدتها باستخدام ماء زمزم الممزوج بماء الورد والطيب الفاخر. بعد ذلك، تُعطَّر أرجاء الكعبة بأجود أنواع البخور والعطور، في إجراءات دقيقة تضمن المحافظة على التفاصيل المعمارية والتاريخية للبيت الحرام.
أهمية المراسم
تُمثّل هذه المراسم جزءاً من منظومة متكاملة من الأعمال التنظيمية والفنية التي تُنفَّذ على مدار العام لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. وتُجسّد استمرارية العناية بالكعبة المشرفة جيلاً بعد جيل، بما يليق بمكانتها العظيمة قبلةً للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت الرئاسة أن هذه المراسم تأتي تأكيداً على الاهتمام الدائم بالبيت الحرام، وفق أعلى معايير النظافة والتعطير، وباستخدام أفضل المواد الطبيعية التي تتناسب مع قدسية المكان.



