حظيت منقية حسن الصقور، المعروفة باسم "ملكات الشلف"، بإنجاز غير مسبوق بحصولها على أول رعاية خاصة من نوعها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل. تأتي هذه الرعاية من شركة "نايس ون" العالمية، في خطوة استراتيجية يتبناها نادي الإبل لتعزيز استثمارات القطاع الخاص في المنقيات ودعم الموروث الثقافي السعودي. وقد لاقت هذه المبادرة إشادة واسعة من الشيخ فهد بن حثلين، رئيس نادي الإبل، ومن حسن الصقور، صاحب المنقية، اللذين أكدا أهمية هذه الشراكة في تعزيز مكانة الإبل عالمياً.
تفاصيل الرعاية وأهميتها
تُعد هذه الرعاية الأولى من نوعها في تاريخ المهرجان، حيث تقدمت شركة "نايس ون" العالمية لرعاية منقية "ملكات الشلف"، التي تُعتبر إحدى أبرز المنقيات المتوجة بالإنجازات والبيارق في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل. وتعكس هذه الخطوة توجه نادي الإبل نحو جذب القطاع الخاص للاستثمار في الموروث السعودي العريق، بما يحقق أهداف رؤية 2030 في صون الهوية الوطنية وتنمية الاقتصاد الإبداعي.
تصريحات الشيخ فهد بن حثلين
عبر الشيخ فهد بن حثلين، رئيس نادي الإبل، عن سعادته البالغة بهذه الخطوة، قائلاً: "ما نراه اليوم من مكانة عالمية للإبل لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله، ثم دعم قيادتنا الرشيدة، وعمل فريق يؤمن بالرؤية، وشركاء النجاح الذين يستحقون كل التقدير". وأشاد بن حثلين بمبادرة شركة "نايس ون"، معتبراً إياها نموذجاً يُحتذى به في دعم الهوية الوطنية، مضيفاً: "نأمل أن نرى المزيد من الشركات الوطنية والعالمية تحذو هذا النهج، فالإبل اليوم أصبحت منصة عالمية واعدة للشراكات النوعية، وما زلنا في بداية الطريق".
تصريحات حسن الصقور
من جانبه، أعرب حسن الصقور، صاحب منقية "ملكات الشلف"، عن فرحته الكبيرة بإتمام هذه الرعاية العالمية، قائلاً: "ما كنا نحلم به أصبح حقيقة". وثمن الصقور الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة ومتابعة رئيس نادي الإبل، مشيراً إلى أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أصبح اليوم المهرجان العالمي الأول للإبل على الإطلاق. وأكد أن هذه الرعاية ستسهم في تعزيز مكانة المنقية ودعم مسيرتها في المحافل المحلية والدولية.
أثر الرعاية على الموروث الوطني
تأتي هذه الرعاية في إطار جهود نادي الإبل لتعزيز منظومة رعاية المنقيات من قبل القطاع الخاص، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم الموروث الثقافي السعودي. ويسعى النادي من خلال هذه الشراكات إلى تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تركز على صون الهوية الوطنية وتنمية الاقتصاد الإبداعي، مما يعزز مكانة الإبل كرمز ثقافي واقتصادي عالمي. وتعد هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من الاستثمار في التراث السعودي، حيث من المتوقع أن تحذو شركات أخرى حذو "نايس ون" في دعم هذا القطاع الحيوي.



