إبراهيم عزيزي يؤكد من جزيرة خرج: صناعة النفط الإيرانية في أوج الاستعداد رغم التهديدات
عزيزي: النفط الإيراني مستعد رغم التهديدات من جزيرة خرج

إبراهيم عزيزي يوجه رسالة حازمة من جزيرة خرج الاستراتيجية

في تحدٍ واضح وصريح للتحركات العسكرية الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية المتصاعدة، وجه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، رسالة قوية وحازمة من قلب جزيرة خرج الاستراتيجية، مؤكداً أن استقرار المنطقة بأكملها وأمن مضيق هرمز الحيوي لن يتحققان إلا من خلال "رحيل القوى الأجنبية" عن المنطقة.

زيارة ميدانية تكتسب أهمية استثنائية

وأفاد عزيزي، يوم السبت الموافق 28 مارس 2026، خلال زيارة ميدانية قام بها أعضاء اللجنة للجزيرة، بأن "خارك" ستبقى رمزاً للصمود والخط الأمامي لصناعة النفط الإيرانية، وذلك على الرغم من جميع ضغوط الحرب النفسية المكثفة التي تتعرض لها البلاد. وأوضح المسؤول الإيراني البارز لوكالة "إرنا" الرسمية أن محاولات "الأعداء" المتكررة لإلحاق الضرر بخبراء الصناعة النفطية الوطنية عبر أساليب الترهيب والتهديد، لم تنجح مطلقاً في إحداث أي خلل أو تعطيل بمسار الأنشطة الحيوية والاستراتيجية.

منشآت نفطية في قمة الجاهزية والتأهب

وأكد عزيزي بلهجة واثقة وعالية أن المنشآت النفطية الموجودة في الجزيرة باتت اليوم "أكثر استعداداً من أي وقت مضى" لجميع عمليات التخزين والتحميل والبيع، معتبراً أن التهديدات الصادرة عن واشنطن وتل أبيب ليست سوى "محض وهم" لن ينال من اقتدار الدولة الإيرانية أو من قدرتها الفعلية على إدارة أهم ممر مائي في العالم بكل كفاءة واحترافية. وتأتي هذه التصريحات القوية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً دولياً غير مسبوق وحشوداً عسكرية كبيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية استراتيجية وتوقيت بالغ الحساسية

وتكتسب هذه التصريحات، التي نقلتها على نطاق واسع قناة "RT" الدولية، أهمية استراتيجية بالغة للغاية؛ كونها صدرت من موقع يمثل "رئة الاقتصاد" الإيراني بامتياز. ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن ربط طهران الواضح لأمن الدول المجاورة والملاحة الدولية برحيل القوات الأجنبية، يمثل "ورقة ضغط" أخيرة في مواجهة الحشود الأمريكية المتزايدة، كما أنه تأكيد صريح على أن جزيرة خرج ستكون نقطة الانطلاق الأساسية لأي رد فعل إيراني حاسم وقوي في حال تعرض منشآتها النفطية لأي عدوان مباشر أو هجوم عسكري.

وخلص عزيزي إلى أن المعركة الحالية هي معركة "عض الأصابع" بين اقتدار الصناعة النفطية الإيرانية المتينة وبين وهم الترهيب الذي تحاول بعض القوى الخارجية تصديره، مؤكداً أن مفتاح أمن مضيق هرمز الحيوي لا يزال وبقوة في يد طهران، وذلك من وسط منشآت التحميل التي تراقبها "البنتاغون" الأمريكية لحظة بلحظة وبشكل مستمر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي