هجوم على ميناء البصرة يوقف عمليات تصدير النفط العراقي ويودي بحياة شخص
أعلنت السلطات العراقية، يوم الخميس، إغلاق جميع الموانئ النفطية في البلاد بعد هجوم استهدف سفينتين في ميناء البصرة على الخليج العربي، مما أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة آخرين، وفقاً لتقارير إعلامية رسمية.
تفاصيل الهجوم والإجراءات المتخذة
صرح فرحان الفرطوسي، المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، في بيان نقلته الوكالة العراقية للأنباء الرسمية، أن الهجوم استهدف السفن في منطقة نقل السفينة إلى السفينة بميناء البصرة. وأضاف أن طبيعة الهجوم لا تزال غير واضحة، حيث لم يتم تحديد ما إذا كان تم باستخدام طائرة مسيرة جوية أو بحرية، أو صاروخ.
كما أشار الفرطوسي إلى أن الموانئ التجارية في العراق لا تزال مفتوحة للعمل، على الرغم من إغلاق الموانئ النفطية بشكل مؤقت. وأكد أن السفن تبقى في منطقة الانتظار، بينما تستمر عمليات التحميل والتفريغ في موانئ أم قصر الشمالية والجنوبية.
تحديد السفن المتضررة والضحايا
حددت منظمة تسويق النفط الحكومية العراقية السفينتين المتضررتين على أنهما ناقلة النفط سيفسي فيشنو، المسجلة في جزر مارشال، وناقلة النفط زيفيروس، المسجلة في مالطا. وقد تم انتشال جثة واحدة ومساعدة 38 شخصاً آخرين في أعقاب الهجوم.
من جانبها، أعلنت السفارة الهندية في بغداد أن مواطناً هندياً قتل بعد تعرض سفينتين للهجوم في المياه العراقية بالقرب من البصرة. وكان الرجل على متن ناقلة النفط سيفسي فيشنو المملوكة للولايات المتحدة والمسجلة في جزر مارشال عندما تعرضت للهجوم يوم الأربعاء. كما تم إجلاء 15 من أفراد الطاقم الهنود الآخرين إلى بر الأمان.
تداعيات الهجوم على قطاع النفط
مع دخول أزمة غرب آسيا يومها الثالث عشر، أعلنت الموانئ النفطية العراقية تعليق عملياتها مؤقتاً بسبب الهجمات على الناقلات. وأكد الفرطوسي أن تشغيل الموانئ النفطية قد توقف، بينما تواصل الموانئ التجارية عملياتها، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء آسيا الدولية.
يأتي هذا الحادث في وقت حساس يشهد تصاعداً في التوترات الإقليمية، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه البنية التحتية النفطية الحيوية في العراق، والتي تعد مصدراً رئيسياً للدخل القومي. وتعمل السلطات العراقية على تقييم الأضرار وضمان استئناف العمليات بأمان في أقرب وقت ممكن.
