أعلنت كتائب الإمام علي في العراق، اليوم الثلاثاء، فك ارتباطها بتشكيلات الحشد الشعبي والبدء بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة، تماشياً مع قرار الإطار التنسيقي. ويأتي ذلك بعد خطوات مماثلة لكلٍّ من عصائب أهل الحق وسرايا السلام، في تحول لافت بمشهد الفصائل المسلحة.
تفاصيل القرار
في خطوة جديدة تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، فك ارتباطها بالحشد الشعبي وانضمامها إلى جهود تعزيز السيادة الوطنية. يأتي القرار بعد إعلان فصيل عصائب أهل الحق، الذي يترأسه قيس الخزعلي، فك ارتباطه بالحشد الشعبي وتسليم السلاح للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية.
وأوضح بيان كتائب الإمام علي أنه انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحفاظاً على مكاسب النصر، تقرر البدء بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة، تماشياً مع الرغبة الوطنية وقرار الإخوة في الإطار التنسيقي. كما تشمل القرارات السابقة لفصائل أخرى، حيث أعلن فصيل سرايا السلام التابع لمقتدى الصدر عن فك ارتباطه بالحشد الشعبي وتسليم السلاح أيضاً.
دلالات التحركات
هذه التحركات تشير إلى اتجاه نحو إعادة هيكلة القوى المسلحة في العراق وتعزيز سلطة الدولة. وتأتي في إطار جهود الحكومة العراقية لتعزيز الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد القوات النظامية. ويبدو أن الفصائل المسلحة تستجيب للضغوط السياسية والشعبية لتقليص نفوذها المسلح والاندماج في المؤسسات الرسمية.



