أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، عن إطلاق المرحلة الثالثة من جائزة الأمير محمد بن سلمان للإبداع الحضاري، التي تهدف إلى تكريم المبادرات المبتكرة في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وتأتي هذه الجائزة ضمن جهود تعزيز الإبداع والابتكار في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الجائزة وفئاتها
تتضمن الجائزة ثلاث فئات رئيسية: الإبداع الثقافي، والإبداع الاجتماعي، والإبداع الاقتصادي. وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 10 ملايين ريال سعودي، موزعة على الفائزين في كل فئة. وقد تم فتح باب التقديم للمشاركين من الأفراد والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة.
وقال الأمير محمد بن سلمان: "تهدف الجائزة إلى تشجيع الإبداع والابتكار في المجالات التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتعزيز مكانة السعودية كمركز للإبداع الحضاري". وأضاف أن الجائزة تسعى إلى إبراز المبادرات التي تحقق تأثيراً إيجابياً في المجتمع.
شروط التقديم ومعايير التقييم
يشترط للتقديم أن تكون المبادرة قابلة للتطبيق ومستدامة، وأن تكون قد حققت نتائج ملموسة خلال السنوات الثلاث الماضية. كما يجب أن تقدم المبادرة حلولاً مبتكرة للتحديات الحالية. وتتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاركات بناءً على معايير الابتكار والتأثير والاستدامة.
ويمكن للمهتمين التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجائزة حتى 30 يونيو 2024. وسيتم الإعلان عن الفائزين في حفل خاص يقام في الربع الأخير من العام الحالي.
أثر الجائزة على المجتمع السعودي
تسهم الجائزة في تحفيز الإبداع والابتكار في المملكة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في تطوير حلول للتحديات المحلية. وقد شهدت المرحلتان السابقتان مشاركة واسعة من مختلف القطاعات، حيث حصل 30 فائزاً على الجوائز في المرحلتين الأولى والثانية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد ودعم الابتكار وريادة الأعمال. وتعد الجائزة منصة مهمة لتسليط الضوء على الأفكار الإبداعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.



