مطار الرياض الدولي ينجز أكبر عملية إعادة تخصيص للمسافرين ويرفع الطاقة الاستيعابية إلى 56 مليوناً
مطار الرياض يرفع طاقته إلى 56 مليون مسافر مع إنجاز إعادة تخصيص الصالات (27.02.2026)

مطار الملك خالد الدولي ينجز أكبر عملية تحول تشغيلي منذ تأسيسه

أعلنت شركة مطارات الرياض، المشغلة لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، عن إتمام مشروع التحول التشغيلي لإعادة تخصيص الصالات الذي نفذ خلال الفترة من 16 إلى 25 فبراير الجاري، في خطوة وصفت بأنها الأكبر منذ إنشاء المطار.

تحسين الربط بين الرحلات المحلية والدولية

جاءت عملية إعادة التخصيص لتعزيز الربط بين الرحلات المحلية والدولية، وتحسين تجربة المسافرين، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية تماشياً مع النمو السريع في أعداد المسافرين وأهداف التوسع التدريجي لمطار العاصمة.

تم تنفيذ إعادة التخصيص ضمن خطة تشغيلية شاملة أعدت بالتنسيق مع جميع شركاء المطار وأصحاب المصلحة، حيث أعيد توزيع شركات الطيران عبر الصالات المختلفة لتحسين استخدام البنية التحتية، وتقليل أوقات الانتقال بين صالات الرحلات المحلية والدولية للناقلات الوطنية، وتقصير أوقات الانتظار خاصة للمسافرين العابرين.

التوزيع الجديد للصالات

  • الصالتان 1 و2: خصصت للرحلات الدولية للناقلات الوطنية
  • الصالتان 3 و4: خصصت للرحلات المحلية للناقلات الوطنية
  • الصالة 5: خصصت للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية

ساهم هذا الهيكل الجديد في تحسين إدارة تدفق المسافرين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للصالات.

تأكيد على الاستقرار التشغيلي والالتزام بالجداول

أكد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض، أيمن أبو عبه، أن نجاح عملية التحول يعكس استقرار عمليات الطيران والالتزام العالي بالجداول الزمنية، مشيداً بالدعم الذي قدمته وزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة مطارات القابضة، بالإضافة إلى تعاون القطاعات الأمنية وكيانات المطار وشركات الطيران الوطنية والأجنبية.

وأشار أبو عبه إلى أنه تم نشر أكثر من 650 مرشداً لمساعدة المسافرين خلال فترة التحول، إلى جانب أنظمة تشغيلية متكاملة وتنسيق فوري بين أصحاب المصلحة.

إجراءات داعمة للمسافرين

  1. ساعة مجانية من مواقف السيارات
  2. نقل مجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة ومترو الرياض
  3. حافلات نقل تعمل كل أربع دقائق

ساهمت هذه الإجراءات مجتمعة في توفير تجربة نقل سلسة للمسافرين بين الصالات المختلفة.

أرقام تشير إلى حجم النشاط الكبير

كشفت البيانات التشغيلية خلال فترة التحول عن حجم النشاط الكبير، حيث سجل المطار:

  • 1,046,016 مسافراً قادماً ومغادراً
  • أكثر من 7,650 رحلة جوية عبر جميع الصالات

زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية

من المتوقع أن يؤدي التحول الناجح إلى رفع الطاقة السنوية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر، كما سترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطار من 42 مليون مسافر في عام 2025 إلى 56 مليوناً بنهاية عام 2026، مما يمثل نمواً يتجاوز 33 بالمائة.

وستزداد أيضاً قدرة استيعاب المسافرين العابرين إلى 7.5 مليون مسافر سنوياً، مما يعزز دور المطار كمركز إقليمي ودولي رئيسي في شبكة النقل الجوي العالمية.

يأتي هذا التطور في إطار الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية للنقل في المملكة، ومواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين، وتعزيز موقع الرياض كوجهة سياحية وتجارية عالمية.