شهد قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية نمواً غير مسبوق خلال العام الماضي، حيث تجاوز عدد السياح الوافدين 100 مليون سائح في عام 2023، وفقاً لبيانات وزارة السياحة. ويعود هذا النمو إلى الاستراتيجيات الطموحة التي تنفذها المملكة ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.
تفاصيل النمو السياحي
أعلن وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، أن المملكة استقبلت أكثر من 100 مليون سائح في عام 2023، بزيادة قدرها 56% مقارنة بعام 2022. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يضع المملكة بين أفضل 10 وجهات سياحية عالمية من حيث نمو عدد السياح.
وقال الخطيب: "هذا النمو يعكس نجاح رؤية 2030 في جعل المملكة وجهة سياحية عالمية. لقد استثمرنا في البنية التحتية والخدمات السياحية، وأطلقنا مشاريع ضخمة مثل البحر الأحمر ونيوم."
أثر النمو على الاقتصاد
ساهم النمو السياحي في تعزيز الاقتصاد الوطني، حيث بلغت إيرادات السياحة في 2023 أكثر من 40 مليار دولار، مقارنة بـ 25 مليار دولار في 2022. كما ساهم القطاع في خلق أكثر من 200 ألف وظيفة جديدة.
وتشير التوقعات إلى استمرار النمو في السنوات القادمة، مع استهداف المملكة استقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030.
المشاريع السياحية الكبرى
من بين المشاريع التي ساهمت في جذب السياح، مشروع البحر الأحمر الذي يضم أكثر من 90 جزيرة وشواطئ خلابة، ومشروع نيوم الذي يعد مدينة ذكية مستقبلية. كما تم تطوير المواقع التاريخية مثل العلا ومدائن صالح.
وأكد الخطيب أن المملكة مستمرة في تطوير القطاع السياحي من خلال تحسين الخدمات وتسهيل إجراءات التأشيرات، مما يساهم في جذب المزيد من الزوار من جميع أنحاء العالم.



