تشهد المزارع في المملكة إنتاجًا وفيرًا من فاكهة الشمام المحلي بأصنافه المتنوعة خلال موسم الصيف، حيث يتجاوز الإنتاج السنوي 70.5 ألف طن، مما يغذي الأسواق المحلية ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي.
دور التقنيات الحديثة في تحسين الإنتاج
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة "حلوة بموسمها"، أن استخدام التقنيات الحديثة في زراعة وإنتاج الشمام ساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما انعكس إيجابًا على زيادة عوائد المزارعين والمنتجين المحليين، محققًا أثرًا اقتصاديًا ملموسًا، إلى جانب توفير منتجات نوعية عالية الجودة تعزز استدامة الأمن الغذائي.
مناطق زراعة الشمام وأصنافه
أكدت الوزارة أن زراعة الشمام تتركز في 7 مناطق: القصيم، المدينة المنورة، حائل، نجران، الجوف، المنطقة الشرقية، وتبوك. وتشمل أبرز الأصناف: شمام الكناري، والمنجاوي الهجين، والداليا الهجين، والعسلي، والجولدن بيل، وغيرها من الأصناف المتميزة التي تعزز وفرة المحصول وتنوعه في السوق المحلية.
دعم المزارعين وتمكينهم
تحرص الوزارة على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته. كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.
أهداف حملة "حلوة بموسمها"
تهدف حملة "حلوة بموسمها" إلى التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام، لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية، فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.



