السعودية تؤكد في اجتماع خليجي استثنائي التزامها بالتنسيق لدعم استقرار القطاع السياحي
السعودية تؤكد في اجتماع خليجي التزامها بدعم استقرار السياحة

السعودية تؤكد التزامها بالتنسيق الخليجي لدعم استقرار القطاع السياحي

شاركت المملكة العربية السعودية، ممثلةً بوزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، في الاجتماع الاستثنائي للوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي. ناقش الاجتماع تداعيات المستجدات الراهنة في المنطقة على القطاع السياحي، بهدف تنسيق استجابة خليجية مشتركة تدعم استقرار القطاع وتعزز الثقة.

التزام مشترك بتكثيف التنسيق

عكس الاجتماع التزاماً مشتركاً من دول المجلس بتكثيف التنسيق والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة. هذا التنسيق يهدف إلى تعزيز ثقة الزوار والمستثمرين، ودعم استمرارية القطاع السياحي، ورفع جاهزية الوجهات السياحية الخليجية للتعامل مع المستجدات المتغيرة.

وأكد وزير السياحة السعودي حرص المملكة الدائم على وحدة الصف الخليجي وتكامل الجهود الإقليمية. كما أشار إلى استمرار جهود السعودية في مساندة دول المجلس في مجالات متعددة، منها التنسيق اللوجستي والربط الجوي، مما يسهم في دعم استقرار المنطقة واستمرارية حركة الزوار والمسافرين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات وزير السياحة

قال وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب على هامش الاجتماع: «تظل المملكة ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، ضمن نهج يقوم على التنسيق المستمر والعمل المشترك. نواصل دعمنا للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة خلال المرحلة الحالية».

مشاركة منظمة الأمم المتحدة للسياحة

إلى جانب دول المجلس، شاركت في الاجتماع الاستثنائي منظمة الأمم المتحدة للسياحة، ممثلةً بأمينها العام شيخة بنت ناصر النويس. ناقشت المشاركون سبل تعزيز التعاون ودعم التعافي السريع للقطاع السياحي في ظل الظروف الإقليمية المتغيرة.

مرونة القطاع السياحي السعودي

يذكر أن القطاع السياحي في المملكة أظهر مرونة وقدرة على التكيّف مع الظروف الراهنة. هذا مدعوماً بحركة ناشطة وارتفاع كبير في السياحة المحلية، مما يضمن استمرارية الطلب ويؤكد قدرة السوق السياحية السعودية على التكيّف مع المتغيرات الإقليمية. كما يُبرز دور المملكة كداعم رئيس لاستقرار القطاعات في المنطقة رغم التحديات المحيطة.

باختصار، يعكس هذا الاجتماع التزاماً خليجياً قوياً بتعزيز التعاون والتنسيق لضمان استقرار القطاع السياحي، مع تأكيد السعودية على دورها المحوري في دعم هذه الجهود الإقليمية المشتركة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي